پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 369

پدیدآورندگان:

ص۳۶۹
وأن لا يكلفهم طلب حقائق الأشياء من عنده جل وعز . وقيل : إنما ينهى عن هذا لأن الله جل وعز أحب الستر على عباده ، رحمة منه لهم ، وأحب أن لا يقترحوا المسائل . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اتركوني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم لكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم " . وروى عبد الكريم عن سعيد بن جبير قال : نزلت ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) في الذين سألوا عن البحيرة ، والسائبة ، والوصيلة . ألا ترى أن بعده ( ما جعل الله من بحيرة ، ولا سائبة ، ولا وصيلة ولا حام ) قلت : أحسن هذه الأقوال الثاني ، وأن الله جل وعز أحب الستر على عباده ، ورد أحكامهم إلى الظاهر ، الذي يقدرون عليه ،
معاني القرآن — صفحه 369 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني