تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
والقول الآخر : أنهم يقومون بشرائعها . فأما قوله جل وعز بعد هذا : * ( ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ) * ومجانسة هذا الأول ، فقال أبو العباس محمد بن يزيد : كانوا في الجاهلية يعظمون البيت الحرام ، والأشهر الحرم ، حتى إنهم كانوا يسمون رجبا - وهو من الأشهر الحرم - الأصم ، لأنه لا يسمع فيه وقع السلاح ، فعلم الله عز وجل ما يكون منهم من إغارة بعضهم على بعض ، فألهمهم أن لا يقاتلوا في الأشهر الحرم ، ولا عند البيت الحرام ، ولا من كان معه القلائد ، فالذي ألهمهم هذا ، يعلم ما في السماوات وما في الأرض . وقال أبو إسحاق : وقد أخبر الله جل وعز النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السورة بأشياء ، مما يسره المنافقون ، واليهود ، فقال جل وعز :
معاني القرآن — صفحة 366 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني