پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 55

پدیدآورندگان:

ص۵۵
والفائدة في ذلك ما قاله محمد بن يزيد : إنه تفضل بعد تفضل ، وإنعام بعد إنعام ، وتقوية لمطامع الداعين ، ووعد لا يخيب آمله . وقول العرزمي أيضا حسن ، لأن " فعلان " فيه معنى المبالغة ، فكأنه - والله أعلم - الرحمن بجميع خلقه ، ولهذا لم يقع إلا لله تعالى ، لأن معناه : الذي وسعت رحمته كل شيء . ولهذا قدم قبل " الرحيم " . وصار " الرحيم " أولى من الراحم ، لأن " الرحيم " الزام في المدح ، لأنه يدل على أن الرحمة لازمه له ، غير مفارقة ، والراحم يقع لمن رحم مرة واحدة .
معاني القرآن — صفحه 55 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني