والقول الآخر : هو أيضا قول أصحابه ، أن الأصل لاه ، ثم دخلت
عليه الألف واللام ، وأنشدوا :
- لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب *
عني ولا أنت دياني فتخزوني -
ويسأل عن التكرير في قواه عز وجل : * ( الرحمن الرحيم ) * .
فروي عن ابن عباس أنه قال : * ( الرحمن الرحيم ) * اسمان رقيقان ،
أحدهما أرق من الآخر ، فالرحمن الرقيق ، والرحيم العاطف على خلقه
بالرزق .
قال محمد بن كعب القرظي : " الرحمن " بخلقه " الرحيم " بعباده فيما
ابتدأهم به ، من كرامته ، وحجته .
معاني القرآن — صفحة 53
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٣