أراد الانتقام منه ، والإنعام على من أراد إتمام النعمة عليه ، من أهل
ولايته .
قال الفراء : يحتمل " مثليهم " ثلاثة أمثالهم .
قال أبو إسحاق : وهذا باب الغلط فيه غلط " بين " في
جميع المقاييس ، لأنا إنما نعقل مثل الشيء مساويا له ، ونعقل مثليه ما
يساوي مرتين .
قال ابن كيسان الأزدي : كيف يقع المثلان موقع ثلاثة
أمثال ؟ إلا أني أحسبه جعل * ( ترونهم ) * راجعة إلى الكل ، ثم
جعل المثلين مضافا إلى نصفهم ، على معادلة الكافرين المؤمنين ، أي
يرون الكل مثليهم ، لو كان الفريقان معتدلين .
معاني القرآن — صفحة 364
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٦٤