قال : ومن قال " يرونهم " بالياء جعل الرؤية للمسلمين ،
يرون المشركين مثليهم ، وكان المسلمون يوم بدر ثلاثمائة وأربعة عشر ،
والمشركون تسع مائة وخمسين ، فأري المسلمون المشركين ضعفهم ،
وقد وعدوهم أن الرجل منهم يغلب الرجلين من المشركين فكانت تلك
آية ، أن يروا أي الشيء على خلاف صورته ، كما قال تعالى * ( وإذ
يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ، ويقللكم في أعينهم ،
ليقضي الله أمرا كان مفعولا . . ) * .
قال ابن إسحاق : ليؤلف بينهم على الحرب ، للنقمة ممن
معاني القرآن — صفحة 363
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٦٣