لكم آية في فئتين التقتا )
قال محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ومشركو بدر .
وأنكر أبو عمرو أن يقرأ " ترونهم " بالتاء ، قال : ولو
كان كذلك لكان " مثليكم " .
قال أبو جعفر : وذا لا يلزم ، ولكن يجوز أن يكون مثلي
أصحابكم .
قال ابن كيسان : الهاء والميم في " ترونهم " عائدة إلى
* ( وأخرى كافرة ) * والهاء والميم في " مثليهم " عائدة إلى * ( فئة
تقاتل في سبيل الله ) * وهذا من الإضمار الذي يدل عليه سياق
الكلام ، وهو قوله ( والله يؤيد بنصره من يشاء ) فدل عل أن
الكافرين كانوا مثلي المسلمين في رأي العين ، وكانوا ثلاثة أمثالهم في
العدد .
قال : والرؤية ها هنا لليهود .
معاني القرآن — صفحة 362
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٦٢