وأما تصورها تفصيلا ولو بالرسم ، فهو يتوقف على بيان ما لها من الأجزاء
والشرائط على ما يأتي - إن شاء الله - .
كما أن عظم فضلها بين العبادات وكونها أهم الطاعات وأحب القربات إلى
الله تعالى في زماننا ، أظهر من أن يخفى . وكفاك ما روى الكليني [ ( رحمه الله ) ] في الصحيح عن
معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد الله [ ( عليه السلام ) ] عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى
ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو ؟ فقال : " ما أعلم شيئا بعد المعرفة ، أفضل
من هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم [ صلى الله على نبينا
وعليه ] قال : * ( أوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) * " ( 1 ) .
( وفيه أبواب ) :
هامش
( 1 ) الكافي 3 / 264 / ح ( 1 ) ، الوسائل 4 / 38 ب ( 10 ) من أبواب أعداد الفرائض / ح ( 1 ) .
والآية في سورة مريم / 31 . والصحيح ( وأوصاني ) كما في الكتاب العزيز والمصدر .