تم كتابة هذه المجلدة الأولى « 1 » ، بتوفيق اللّه ربّ الآخرة و الأولى ، باشارة الصّاحب الأعظم الأعدل الأكرم ، المرتقي بعوالي الهمم ، دستور الوزراء في العالم ، مربّي العلماء و الصّلحاء ، ملجأ الضّعفاء و الفقراء ، المنظور به نظر [ ته تعالى جلّ اسمه ] ، الملك الوليّ ، الخواجة ، زين الدّولة و الدّنيا و الدين [ علىّ « 2 » ، رفع ] اللّه تعالى في الخافقين علوّ شأنه . على يد أقلّ عباد اللّه تعالى جرما ، و أكثرهم جرما ، بهاء الدّين بن الحسن بن بهاء الدين ابن الحسن بن عبد الملك الحافظ ، غفر اللّه له و لوالديه ، و لجميع المؤمنين و المؤمنات .
و قد وقع الفراغ من تحريره يوم الأثنين ، السّابع و العشرين من شهر ذى حجّة الحرام ، سبع و ثلاثين و ثمانمائة هجريّة نبويّة ، بمدينة مصونة محروسة قم « 1 » ، صانها اللّه تعالى عن طوارق الحدثان ، و نوائب [ الدّهور ] .
بيادكار نوشتم من اين كتاب را * اكر جه اين خط من لآئق كن [ ى ] .
هامش
( 1 ) . كذا در اصل و ديگر نسخهها .
( 2 ) . دكتر مدرسى در « خاندان صفى ، مجله بررسيهاى تاريخى : شماره 4 ص 67 پاورقى 82 » مىگويد : ( شايد اين خواجه از بازماندگان دودمان على صفيّ بوده است ، در « صريح الملك : 4 / 84 عكس دانشگاه » از خواجه حاجى بن خواجه سعادت شاه بن خواجه ابراهيم قمّى ، كه در شوال 929 وقفى بر آستان شيخ صفي نموده ياد شده ، طبعا احتمال اين كه اين شخص نيز وابسته به خاندان صفي باشد در ميان است ) .