بعد از مدّتى اشعريان و عبد القيس « 1 » ، در آن رايت با يكديكر خصومت مىكردند ، و هر يك مىكفتند كه از آن ماست ، و ما آن را برميداريم . بسبب آن اختلاف كردند ، كه هر كس را كه رايت مسلّم مىشد ، شرف و منزلت او را مىبود . چون ميان ايشان مآدّهء خصومت كشيده شد ، رسول عليه السّلم آن علم را بر همه مقرّر و مسلّم داشت ، و همه را در آن شريك كردانيد . و صورت آن علم اينست كه نموده مىشود .
طرّة « 2 » سوداء فوق البيضآء وسطه هلال أحمر
بعد از آن حكم بن أيمن اشعرى - امير يمانيّه در ايّام دولت بنى العبّاس - آن علم را با مهدى « 3 » برداشت ، و آن علم را دو طرّه بوده است : يكى سياه ، و يكى سفيد ، طرّهء سفيد . بر بالا ، و طرّهء سياه در زير .
مهدى كفت : يا أبا مروان اينچه حالتست ، چرا طرّهء سفيد بر بالآى طرّهء سياه است ؟
بجواب كفت : يا امير المؤمنين ، اين رايت و علمى است كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بدست خود از برآىء ما راست كرده است .
هامش
قال أبو موسى : فبعثنى مع أبى عامر ، قال : فرمي أبو عامر في ركبته . . . . قال : فانزع هذا السهم ، فنزعته فنزا منه الماء ، فقال : يابن أخى انطلق الى رسول اللّه فاقرأه منى السلام و قل له : إنّه يقول لك : استغفر لى . قال : و استخلفنى أبو عامر على الناس ، فمكث يسيرا ثم إنّه مات ) .
( 1 ) . يكى از تيرههاى قبايل يمنى ، كه نسبت آنان برگرفته از عبد قيس بن خفاف بن عبد ابن جريش ابن مرّة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة مىباشد . « جمهرة النسب : ص 225 » .
( 2 ) . طرّة : برآمدگى ، طرّة سوداء : برآمدگى سياه .
( 3 ) . مهدى عباسى ، محمد بن عبد اللّه بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس ، سومين خليفه عباسى ( خلافت از سال 169 - 158 ) .