شعر
و لمّا رايت القوم لاودّ بينهم * و قد طاوعوا امر العذول المزائل « 1 »
حبست فناء اللّه اهلى و معشري * و امسكت من اثوابه بالوصائل
هامش
لى من هذه القصيدة ) ، و در نسخه چاپى تاريخ قم 13 بيت ، و در نسخهء اصل 12 بيت آن آمده است ، كه اختلاف فاحشى در ترتيب و ضبط كلمات با آنچه در سيرهء ابن هشام آمده دارد ، از اين رو براى آگاهى خوانندگان از روايت ديگرى از اين قصيدهء لاميه ، ده بيت از آن را به روايت ابن هشام ، أبو محمد عبد الملك بن هشام بن ايّوب حميرى ( متوفاى حدود سال 218 هجرى ) در كتاب ( السيرة النبويّة ) به نقل از سيرهء ابن اسحاق ، محمد بن اسحاق بن يسار مدنى ( متوفاى حدود سال 153 ه ) مىآوريم ، و اين روايت يكى از كهنترين و صحيحترين رواياتى است كه اين لاميه بدان نقل شده است . لازم به يادآورى است كه بيت شاهد در اين قصيده نهمين بيت از تاريخ قم ( و سيزدهمين بيت از « سيرهء ابن هشام » ) مىباشد ، كه در آن از اشعريان ياد شده است .و لما رأيت القوم و لا ودّ فيهم * و قد قطعوا كلّ العرى و الوسائلو قد صارحونا بالعداوة و الأذى * و قد طاوعوا أمر العدو المزايلو قد حالفوا قوما علينا أظنّة * يعضّون غيظا خلفنا بالأناملصبرت لهم نفسى بسمراء سمحة * و أبيض عقب من تراث المقاولو أحضرت عند البيت رهطى و إخوتى * و أمكست من أثوابه بالوصائلقياما معا مستقبلين رتاجه * لدى حيث تقضى حلفه كلّ نافلو حيث ينيخ الأشعرون ركابهم * بمفضى السّيول من إساف و نائلموسّمة الأعضاد أو قصرانها * مخيّسة بين السّديس و بازلترى الودع فيها و الرّخام و زينة * بأعناقها معقودة كالعثاكلأعوذ برّب النّاس من كلّ طاعن * علينا بسوء ملحّ بباطل( 1 ) . در نسخة چاپى :و لمّا رأيت القوم لا ودّ فيهم * و قد قطعوا كلّ العرى و الوسائلو قد صارحونا بالعداوة و الأذى * و قد أمر العدو المزائل