يعتقدون بإمامته وعصمته « عليه السلام » ، فيما عدا بعض الأفراد القليلين منهم . واستشهد الخواجوئي لذلك بما روي عن علي « عليه السلام » : « ألم تعلموا : أن لله عباداً أسكتتهم خشيته من غير عيّ ولا بكم ، وإنهم لفصحاء العقلاء الألباء العالمون بالله وأيامه ، ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انكسرت ألسنتهم ، وانقطعت أفئدتهم ، وطاشت عقولهم ، وتاهت حلومهم ، إعزازاً لله وإعظاماً وإجلالاً . فإذا أفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالأعمال الزاكية ، يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ، وإنهم براء من المقصرين والمفرطين ، إلا أنهم لا يرضون بالقليل الخ . . » ( 1 ) .
2 - لولا العصمة الإلهية لكان الخطأ :
وقد يجاب عن ذلك بطريقة أخرى لا تختلف عن سابقتها من حيث النتيجة ، وإن كانت تفترق عنها من
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 226 .