أم أن الأولى هو الاعتراف بالعجز التام عن فهم مغزاه ومرماه ، وإيكال أمره - من ثم - من أهله ، فإنهم عليهم السلام أعرف بمقاصدهم ، وأعلم بمرامي كلامهم ؟ !
سؤال ، أو أسئلة تطرح نفسها ، وتتطّلب منا الإجابة عنها بإنصاف وبموضوعية وأناة .
أي ذلك أقرب وأصوب :
ونقول في الجواب :
إن هناك أكثر من إجابة على هذه الشبهة ، وللقارئ أن يختار منها ما هو أولى وأقرب ، وأصح وأصوب ، مما هو أوفق بالمعايير الصحيحة ، التي يفترض فيها أن تكون هي التي تتحكم بطريقة التعامل مع النصوص ، ومع الأفكار التي يريد الإنسان أن يتبناها ، وأن يلتزم ويلزم الآخرين بها .
ونذكر من هذه الإجابات ما يلي :
1 - هضم النفس والتواضع :
لقد أشار البعض ، كابن أبي الحديد المعتزلي ،