وهذا هو نفس ما أشار إليه النبي ( ص ) في كلمته التي نقلها عنه المعتزلي الشافعي فيما سبق . وهي قوله ( ص ) : لا ، إلا أن يتداركني الله برحمة منه . ثم ذكر ذلك أمير المؤمنين « عليه السلام » في كلماته التي هي مورد البحث بقوله : « إلا أن يكفي الله » . وقد يكون مراد الخواجوئي ما يقرب من هذا حين قال : « إن المعصوم لما كان في قالب بشري ، وجلباب ناسوتي وكانت له قوى حيوانية متجاذبة ، متداعية إلى الشر والضر شارفت أن تسول له المعصية والجرأة » ( 1 ) . لا أن ذلك قد وقع منه بالفعل بل اللطف الإلهي بالعصمة يكون مانعاً من ذلك .
3 - التعليم :
وثمة إجابة ثالثة يمكن أن تراود أذهان البعض ، وهي
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 129 .