أحد المتجاورين على الآخر .
وإن كان المراد بوروده الورود بقرب منه ، كان إمّا تمثيلاً للورود بقرب منه بوروده ، أو إطلاقاً لاسم
أحد المتجاورين ، أعني : وروده على الآخر ، أعني : المورود قربه ، أو تجوزاً في إيقاع الورود عليه .
« غدا » استعارة ليوم القيامة .
« في » إن كانت بمعنى اللاّم كانت استعارة .
جملة البيت إن أُريد بها الدعاء كانت مجازاً باعتبار وضعها النوعي ، فإنّ للمركّبات وضعاً نوعيّاً
كما للمفردات وضع شخصي ولبعضها أيضاً نوعي .
ثمّ شرع في وصف الحوض بما وردت عليه النّصوص فقال :
شرح العينية الحميرية — صفحة 433
مساهمون: الفاضل الهندي
ص٤٣٣