أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ ) ( 1 ) وقوله :
يا صاحِبَيَّ فَدَتْ نَفْسي ُنفُوسَكُما * وحَيْثُما كُنتمُا لاقَيتُما رَشَدا
أَنْ تَحْمِلا حاجَةً لِي خَفَّ مَحْمَلُها * تَسْتَوْجِبا نِعمَةً عِنْدي بِها وَيَدا
أنْ تَقْرَآنِ على أَسماءَ وَيْحَكُما * مِنّي السَّلامَ وأَنْ لا تُشْعِرا أحَدا ( 2 )
وذهب الكوفيّون إلى أنّها المخفّفة من الثقيلة شذّ اتّصالها بالفعل ، وحكى الجزم بها أبو عبيدة
واللّحياني . وذكر أنّه لغة بني صباح من ضبة ، وأنشدوا .
إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا * تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب
وقوله :
أحاذر أن تعلم بها فتردّها * فتتركها ثقلاً عليّ كما هيا ( 3 )
قال الرواسي : فصحاح العرب ينصبون ب « ان » وأخواتها الفعل ، ودونهم قوم يرفعون بها ، ودونهم
قوم يجزمون بها . انتهى .
وهي ممّا يخلص الفعل للاستقبال كالسين وسوف في المشهور .
صنع إليه معروفاً كمنع ، صُنعاً بالضم ، وصنع به صنيعاً قبيحاً أي فعل ، وصنع الشيء صنعاً بالفتح
والضم : عمله .
هامش
1 - البقرة : 233 .
2 - ذكره في ( شرح شواهد المغني : 1 / 100 الشاهد 32 ) .
3 - مغني اللبيب : 1 / 20 وتاج العروس : 9 / 130 .