أتسبّ صنو محمّد ووصيه * ترجو بذلك الفوز بالإنجاح
هيهات قد بعدت عليك
وقرّبا * منك العذاب وقابض
الأرواح * أوصى النبي له بخير
وصية * يوم الغدير بأبين الإفصاح
فتواعداني بالقتل ، فأتيت الأمير عقبة بن مسلم فأخبرته خبري ، فقال لي : لا تقربهما ، وأعدّ لي
منزلاً أمر لي فيه بما أحتاج إليه وأجرى عليَّ جراية تفضل عن مؤنتي . ( 1 )
تفانيه في حبّ أهل البيت ( عليهم السَّلام ) ونشر مناقبهم
إنّ الأثر البارز في حياة السيد هو تفانيه في حبّ أئمّة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) ونشر مناقبهم بقريظه
وشعره وبيانه ولسانه ، ونقده اللاذع لأعداء العترة الطاهرة ومناوئيهم ، على نحو لا يرضى أن يتبوّأ
مجلساً ليس فيه ذكر لأحمد ولا لوصيه عليه السَّلام .
روى أبو الفرج الأصبهاني ، عن الحسن بن علي بن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي : كنا جلوساً
عند أبي عمرو بن العلا فتذاكرنا السيد ، فجاء فجلس
هامش
1 - أخبار شعراء الشيعة : 154 - 155 ، ط عام 1413 ه .