قال : وكذلك المُحْبَنْطي والمُحْبَنْظِي ، بالظاء ؛ وقال الأَصمعي : اطْرَوْرَى بَطْنُه ، بالطاء .
أبو زيد اظْرَوْرَى الرجلُ غَلب الدَّسَمُ على قَلْبِه فانتفَخَ جفَه فمات ، ورواه الشيباني : اطْرَوْرى ، والشيباني ثقة ، وأَبو زيد أَوثق منه .
ابن الأَنباري : ظَرىَ بَطْنُه يَظْرِي إذا لم يَتَمالَكْ لِيناً .
ويقال : أَصابَ المالَ الظَّرَى فأَهْزَلَه ، وهو جُمُود الماء لِشِدَّة البَرْدِ .
ابن الأَعرابي : الظَّارِي العاضُّ .
وظَرَى يَظْرِي إذا جَرَى .
ظلا : ابن الأَعرابي : تَظَلَّى فلانٌ إذا لَزِمَ الظَّلالَ والدَّعَة ؛ قال أَبو منصور : كان في الأَصل تَظَلَّلَ ، فقُلبَت إحد اللامات ياءً كما قالوا تَظَنَّيْت من الظنّ .
ظما : الظِّمْو من أَظْماء الإِبل لغة في الظِّمْءِ .
والظَّمَا ، بلا همز : ذُبُولُ الشَّفَةِ من العَطَشِ ؛ قال أَبو منصور : وهو قِلَّة لحْمِه ودَمِه وليس من ذُبُولِ العَطَشِ ، ولكنه خِلْقَة محمودَةٌ .
وكلُّ ذابلٍ من الحَرِّ ظَمٍ وأَظْمَى .
والمَظْمِيُّ من الأَرضِ والزَّرْعِ : الذي تَسْقِيِه السَّماءُ ، والمَسْقَوِيُّ : ما يُسْقَى بالسَّيحِ .
وفي حديث معاذٍ : وإن كان نَشْرُ أَرضٍ يُسْلِمُ عليها صاحِبُها فإنه يُخْرِجُ منها ما أَعْطَى نَشْرُها : ربعَ المَسْقَوِيّ وعُشْرَ المَظْمِيّ ، وهما منسوبان إلى المَظْمَى وإلى المَسْقَى ، مَصْدَرَي سَقَى وظَمَى .
قال أَبو موسى : المَظْمِيُّ أَصله المَظْمَئيُّ فتُرك هَمْزُه ، يعني في الرِّواية ، قال : وذكره الجوهري في المعتل ولم يذكره في الهمز ولا تعرَّض إلى ذكره تخفيفه .
والظَّمَى : قِلَّةُ دَمِ اللِّثَةِ ولَحْمِها ، وهو يَعْتَري الحُبْش .
رجلٌ أَظْمَى وامرأَة ظَمْيَاء وشَفَةٌ ظَمْياءُ : ليْسَتْ بوارِمة كثيرة الدَّمِ ويُحْمَدُ ظَماها .
وشَفَةٌ ظَمياء بَيِّنَة الظَّمَى إذا كان فيها سُمْرَة وذُبُولٌ .
ولِثَةٌ ظَمْياءُ : قليلة الدم .
وعينٌ ظَمْياءُ : رَقِيقَةُ الجَفْن .
وساقٌ ظَمْياءُ : قلِيلة اللَّحْمِ ، وفي المحكم : مُعْتَرِقَةِ اللحم .
وظِلَّ أَظْمَى : أَسْوَدُ .
ورجل أَظْمى : أَسود الشَّفَة ، والأُنْثَى ظَمْياء .
ورُمْحٌ أَظْمَى : أَسْمَرُ .
الأَصمعي : من الرِّماح الأَظْمى ، غيرُ مهموز ، وهو الأَسْمَرُ ، وقَناةٌ ظَمياءُ بينة الظَّمى منقوصٌ .
أَبو عمرو : ناقَةٌ ظَمْيَاءُ وإبل ظُمْيٌ إذا كان في لونها سواد .
أَبو عمرو : الأَظْمى الأَسودُ ، والمرأة ظَمْياء لسَوْداء الشَّفَتَين ، وحكى اللحياني : رجلٌ أَظْمَى أَسمر ، وامرأَةٌ ظَمْياء ، والفعلُ من كل ذلك ظَمِيَ ظَمىً .
ويقال للفرسِ إذا كان مُعَرَّقَ الشَّوَى : إنه لأَظْمَى الشَّوَى ، وإنَّ فُصُوصه لظِماءٌ إذا لم يكن فيها رَهَلٌ وكانت مُتَوَتَّرَةً ، ويُحْمَدُ ذلك فيها ، والأَصلُ فيها الهمز ؛ ومنه قول الراجز يصف فرساً أَنشده ابن السكيت :
يُنْجِيه من مِثْلِ حَمامِ الأَغلالْ * وَقْعُ يَدٍ عَجْلَى ورِجْلٍ شِمْلالْ
ظَمْأَى النَّسَى من تحتِ رَيَّا مِنْ عالْ
والظَّميْان : شجرٌ يَنْبُتُ بنَجْدٍ يشبه القَرظَ .
ظني : قال الأَزهري : ليس في باب الظاء والنون غيرُ التَّظَنِّي من الظنِّ ، وأَصله التَّظَنُّنُ ، فأُبْدل من إحدى النُّوناتِ ياءٌ ، وهو مثلُ تَقَضّى من تَقَضَّضَ .
ظوا : أَرض مَظْواةٌ ومَظْياةٌ : تُنْبتُ الظَّيّان ، فأَما مَظْواةٌ فإنها من ظ وي ، وأَما مَظْياةٌ فإِما أَن تكون على المعاقبة ، وإما أَن تكون مقلوبة من مَظْواةٍ ، فهي على هذا مَفْعَلة .