تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
واللَّخا : أَن تكون إِحدى ركبتي البعير أَعظم من الأُخرى مثل الأَرْكَب ، تقول منه : بعير لَخٍ وأَلْخى وناقة لَخْواء . والأَلْخى : المُعْوَجُّ . واللَّخا : مَيَلٌ في العُلْبة والجَفْنة . واللَّخا : مَيَل في أَحد شِقَّي الفم ، فم أَلْخى ورجل أَلْخى وامرأَة لخْواء ، وقيل : اللَّخا اعوجاج في اللَّحْيِ ، وعُقاب لَخْواء منه لأَن مِنقارها الأَعلى أَطول من الأَسفل . وامرأَة لَخْواء بينة اللَّخا : في فرجها ميَل . واللَّخْو : الفَرْج المُضْطَرِبُ الكثير الماء . قال الليث : اللَّخْوُ لَخْوُ القُبُل المضطرب الكثير الماء . الصحاح : اللَّخا نَعْت القُبُل المضطرب الكثير الماء . الأَصمعي : اللَّخْواء المرأَة الواسعة الجَهاز ، واللَّخا غارُ الفَم ، واللَّخا استرخاء في أَسفل البطنِ ، وقيل : هو أَن تكون إِحدى الخاصرتين أَعظم من الأُخرى ، والفعل كالفعل مما تقدم ، والصفة كالصفة . قال شمر : سمعت ابن الأَعرابي يقول اللَّخا ، مقصور ، أَن يَميل بَطن الرجل في أَحد جانبيه . قال : واللَّخا المُسْعُط ، وصرح اللحياني فيه المدَّ فقال : اللخاء ، ممدود ، المُسْعُط ، وقد لخَاه لَخْواً . التهذيب : واللَّخا شيء مثل الصَّدف يتخذ مُسْعُطاً . أَبو عمرو : اللَّخا إِعطاء الرجل ماله صاحبه ؛ قال الشاعر : لخَيْتُكَ مالي ثمّ لم تُلْفَ شاكِراً ، * فعَشِّ رُوَيْداً ، لستُ عَنْكَ بغافلِ ابن سيده : اللَّخا ، مَقْصُور ، المُسْعُط ، والمِلْخى مثله ، وقيل : هو ضرب من جُلود دواب البحر يُسْتَعَطُ به . ولَخَيْتُه وأَلخَيْتُه ولَخَوْتُه كلُّ هذا : سَعَطْته ، وقيل : أَوْجَرْته الدواء . قال ابن بري : يقال التَخَتْ باللَّخا أَي شربت بالمُسْعُط ؛ قال الراجز : وما التَخَتْ من سُوءِ جسْمٍ بلَخا وقال ابن ميادة : فَهُنَّ مِثْل الأُمَّهاتِ يُلْخِينْ ، * يُطْعِمْنَ أَحْياناً ، وحِيناً يَسْقِينْ وأَلْخَيتُه مالاً أَي أَعْطَيْتُه . واللِّخاء : الغِذاء للصبي سِوى الرَّضاع . والتَخى : أَكل الخُبز المَبلول ، والاسم اللِّخاءُ مثل الغِذاءِ ، تقول : الصبي يَلْتَخي التِخاء أَي يأْكل خُبزاً مبلولاً ؛ وأَنشد الفراء لبعضهم من بني أَسد : فَهُنَّ مِثْلُ الأُمَّهاتِ يُلْخِينْ ، * يُطْعِمْنَ أَحْياناً ، وحِيناً يَسْقِينْ كأَنها من شَجَرِ البَساتِينْ : * العِنَباء المُنْتَقى والتِّينْ لا عَيْبَ إِلا أَنهُنَّ يُلْهِينْ * عن لَذّة الدُّنيا ، وعن بَعْضِ الدِّينْ والتَخى صدْرَ البعير أَو جِرانه : قَدَّ منه سيراً للسوط ونحوه ؛ قال جِرانُ العَود يذكر أَنه اتخذ سَيْراً من صدر بعير لتأْديب نسائه : خُذا حَذَراً يا خُلَّتيَّ ، فإِنَّني * رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قد كاد يُصْلَحُ عَمَدْتُ لعَوْدٍ فالتَخَيْتُ جِرانَه ، * ولَلْكَيْسُ أَمْضى في الأُمور وأَنْجَحُ قال أَبو منصور : التَحَيْتُ جِران البعير بالحاء ، والعرب تُسوّي السياط من الجِران لأَنَّ جِلده أَصلب وأَمتن ، قال : وأَظنه من قولك لَحَوْت العُود ولَحَيْته إِذا قَشرته ، وكذلك اللِّخاء والمُلاخاة ، بالخاء ، بمعنى التَّحْمِيلِ والتَّحريش ، يقال : لاخَيْتَ بي عند فلان أَي أَثَيْتَ بي عنده مُلاخاةً ولِخاء ، وقال : واللِّخاءُ بالخاءِ بهذا المعنى تصحيف عندي . ولأخي به : وشى ؛ قال ابن سيده : وقضينا على هذا بالياء