وهو الموضِعُ الذي يُوَسَّعُ تحت القِدْرِ ليتمكن الوَقُودُ لأَنّ الصدرَ أَيضاً يتّسِعُ للعَطَّية ، قال : قال ذلك أَبو عمرو الشيباني .
وسَخُوْت النارَ وسَخا النارَ يَسْخُوها ويَسْخاها سَخْواً وسَخْياً : جعَلَ لها مَذْهباً تحت القِدْر ، وذلك إذا أَوْقَدْتَ فاجتمعَ الجَمْرُ والرَّمادُ ففَرَّجْتَه .
أَبو عمرو : سَخَوْت النارَ أَسْخُوها سَخْواً وسَخِيتها أَسْخاها سَخْياً مثال لَبِثْتُ أَلْبَثُ لَبْثاً .
الغَنَوي : سَخى النارَ وصَخاها إذا فتَحَ عيْنَها .
وسَخا القِدْرَ سَخْواً وسَخاها سَخْياً : جعلَ للنارِ تحتبا مَذْهَباً .
وسَخى القِدْرَ سَخْياً : فرَّجَ الجَمرَ تحتها ، وسَخاها سَخْواً أَيضاً : نَحّي الجَمرَ من تحتها .
ويقال : اسْخَ نارَكَ أي اجعلْ لها مكاناً تُوقد عليه ؛ قال :
ويُرْزِمُ أَن يَرَى المَعْجُونَ يُلْقى * بسَخْيِ النارِ ، إرْزامَ الفَصيلِ
ويروي :
بسَخْوِ النار ، إرْزامَ الفَصيل
أَي بمَسْخى النارِ فوضَعَ المصدرَ موضع الاسم ، ويُرْزِمُ أَي يُصَوِّتُ ؛ يصف رجُلاً نَهِماً إذا رأَى الدقيق المَعْجونَ يُلْقى عل سَخْي النارِ أَي موضعِ إيقادِها يُرْزِمُ إرْزامَ الفَصيل .
قال ابن بري : وفي كتاب الأَفعال سَخَوْت النارَ وسخَيْتها وسَخِيتها وأَسخَيْتها بمعنى .
والسَّخاةُ : بَقْلة رَبيعيَّة ، والجمع سَخاً ؛ وقال أَبو حنيفة : السَّخاءَةُ بَقلةُ ترْتَفِعُ على ساقٍ لها كهيئةِ السُّنْبُلة ، وفيها حب كحب اليَنْبُوت ولُبابُ حَبِّها دواء للجروح ، قال : وقد يقال لها الصَّخاءَة أَيضاً ، بالصاد ممدود ، وجمع السَّخاءَة سخاءٌ ، وهمزة السَّخاءَةِ ياءٌ لأَنها لامٌ ، واللام ياءً أَكثر منها واواً .
وسَخا يَسْخُو سَخْواً : سَكَنَ من حركته .
والسَّخاويُّ : الأَرضُ اللَّيِّنة الترابِ مع بُعدٍ ، واحدتُه سَخاوِيَّةٌ .
قال ابن سيده : كذا قال أَبو عبيد الأَرض ، والصواب الأَرَضون .
وقيل : سَخاويُّها سَعَتُها ؛ ومكان سَخاوهيُّ .
قال ابن بري : قال ابن خالويه : السَّخاوِيُّ من الأَرض الواسِعة البعيدة الأَطراف ، والسَّخاوِيُّ ما بَعُد غَوْلُه ؛ وأَنشد :
تَنْضُو المَطِيُّ ، إذا جَفَّتْ ثَمِيلتُها ، * في مهْمَه ذي سخاوِيٍّ وغيطانِ
والسَّخْواءُ : الأَرض السَّهْلة الواسعة ، والجمع السَّخاوي والسَّخاوى مثل الصَّحاري والصَّحارى ؛ وقال النابغة الذبياني :
أَتاني وعِيدٌ ، والتَّنائِفُ بينَنا * سخاوِيُّها ، والغائِطُ المُتَصوِّبُ
أَبو عمرو : السَّخاويُّ من الأَرض التي لا شيء فيها ، وهي سَخاويَّة ؛ وقال الجعدي :
سَخاوِيٌّ يَطْفُو آلُها ثم يَرْسُبُ
والسَّخا ، مقصورٌ : ظَلْعٌ يصيبُ البعيرَ أَو الفصيلَ بأَنْ يَثِب بالحِمْل الثقيل فتَعترِضَ الريحُ بين الجِلد والكَتِفِ .
يقال : سَخِيَ البعيرُ ، بالكسر ، يَسْخى سَخاً ، فهو سَخٍ ، مقصور مثل عَمٍ ؛ حكاه يعقوب .
سدا : السَّدْوُ : مَدُّ اليَدِ نحوَ الشيء كما تَسْدُو الإِبلُ في سيرِها بأَيديها وكما يَسدو الصِّبيانُ إذا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا به في الحَفيرة ، والزَّدْوُ لغة كما قالوا للأَسْدِ أَزْدٌ ، وللسَّرَّادِ زَرّادٌ .
وسَدا يديه سَدْواً واسْتَدَى : مَدّ بهما ؛ قال :
سَدَى بيدَيه ثم أَجَّ بسَيره ، * كأَجَّ الظَّلِيمِ من قَنِيصٍ وكالِب
وأَنشد ابن الأَعرابي :