أَخَذَ رَبُّك من بَني آدم من ظُهورهم ذُرِّيَّاتِهم ، قال : كأَنَّهم الذَّرُّ في آذِيِّ الماء .
الآذيُّ ، بالمد والتشديد : المَوْجُ الشديد .
وفي خُطْبَة علي ، عليه السلام : تَلْتَطِمُ أَواذيُّ مَوْجِها .
وإذا وإذْ : ظَرْفان من الزمان ، فإذا لِمَا يأْتي ، وإذْ لِمَا مضى وهي محذوفة من إذا .
أري : الأَصمعي : أَرَتِ القِدْرُ تَأْري أَرْياً إذا احترقت ولَصِقَ بها الشيء ، وأَرَتِ القِدْرُ تَأْري أَرْياً ، وهو ما يَلْصَق بها من الطعام .
وقد أَرَتِ القِدْرُ أَرْياً : لَزِقَ بأَسفلها شيء من الاحتراق مثل شاطَتْ ؛ وفي المحكم : لَزِقَ بأَسفلها شِبْه الجُلْبَة السوداء ، وذلك إذا لم يُسَطْ ما فيها أو لم يُصَبَّ عليه ماء .
والأَرْيُ : ما لَزِقَ بأَسفلها وبقِي فيه من ذلك ؛ المصدرُ والاسم فيه سواءٌ .
وأَرْيُ القِدْرِ : ما الْتَزَقَ بجوانبها من الحَرَق .
ابن الأَعرابي : قُرارَة القِدر وكُدادتُها وأَرْيُها .
والأَرْيُ : العَسَلُ ؛ قال لبيد :
بأَشْهَبَ مِنْ أَبكارِ مُزْن سَحابةٍ ، * وأَرْيِ دَبُورٍ شارَه النَّحْلَ عاسلُ
وعَمَلُ النَّحْلِ أَرْيٌ أَيضاً ؛ وأَنشد ابن بري لأَبي ذؤيب :
جَوارِسُها تَأْري الشُّعُوفَ
تَأْري : تُعَسِّل ، قال : هكذا رواه عليّ بن حمزة وروى غيره تَأْوي .
وقد أَرَتِ النَّحْلُ تَأْري أَرْياً وتَأَرَّتْ وأْتَرَتْ : عَمِلَت العَسَل ؛ قال الطرماح في صفة دَبْر العسل :
إذا ما تَأَرَّتْ بالخَليِّ ، بَنَتْ به * شَريجَيْنِ مِمّا تَأْتَري وتُتِيعُ ( 1 ) شَريجَيْن : ضربين يعني من الشَّهْدِ والعسل .
وتأْتري : تُعَسِّلُ ، وتُتِيعُ أَي تقيء العسلَ .
والْتِزاقُ الأَرْي بالعَسَّالة ائْتِراؤه ، وقيل : الأَرْيُ ما تجمعه من العسل في أَجوافِها ثم تَلْفِظه ، وقيل : الأَرْيُ عَمَلُ النحل ، وهو أَيضاً ما التَزَقَ من العسل في جوانب العَسَّالة ، وقيل : عَسَلُها حين تَرْمي به من أَفواهها ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي :
إذا الصُّدورُ أَظْهَرَتْ أَرْيَ المِئَر
إنما هو مستعار من ذلك ، يعني ما جَمَعَتْ في أَجوافها من الغيظ كما تَفْعَلُ النَّحْلُ إذا جمَعَتْ في أَفواهها العَسَل ثم مَجَّتْه .
ويقال للَّبَنِ إذا لَصِق وَضَره بالإِناء : قد أَرِيَ ، وهو الأَرْيُ مثل الرَّمْي .
والتَّأَرِّي : جَمْع الرجل لِبَنِيه الطَّعامَ .
وأَرَتِ الريحُ الماءَ : صَبَّته شيئاً بعد شيء .
وأَرْيُ السماءِ ما أَرَتْه الريح تَأْرِيه أَرْياً فصَبَّته شيئاً بعد شيء ، وقيل : أَرْيُ الريح عَمَلُها وسَوْقُها السحابَ ؛ قال زهير :
يَشِمْنَ بُرُوقَها ، ويَرُشُّ أَرْيَ الْجَنُوب ، * على حَواجِبها ، العَماءُ
قال الليث : أَرادَ ما وقع من النَّدى والطَّلِّ على الشجر والعُشْب فلم يَزَلْ يَلْزَقُ بعضه ببعض ويَكْثُرُ ، قال أَبو منصور : وأَرْيُ الجَنوبِ ما اسْتَدَرَّتْه الجَنوبُ من الغَمام إذا مَطَرَت .
وأَرْيُ السحاب : دِرَّتُه ، قال أَبو حنيفة : أَصل الأَرْيِ العَمَل .
وأَرْيُ النَّدى : ما وقع منه على الشجر والعُشْب فالتزَق وكَثُر .
والأَرْيُ : لُطاخةُ ما تأْكله .
وتَأَرَّى عنه : تَخَلَّف .
وتَأَرَّى بالمكان وأْتَرى : احْتَبَس .
وأَرَتِ الدابَّةُ مَرْبَطَها
هامش
( 1 ) قوله [ إذا ما تأرت ] كذا في الأَصل بالراء ، وفي التكملة بالواو .