بفتح اللام وكسر الجيم : الخَبَطُ ، وذلك أَن ورق الأَراك والسَّلَم يُخْبَطُ حتى يسقُط ويَجِفَّ ثم يُدَقُّ ( 1 ) .
حتى يتَلجَّن أَي يتلزج ويصير كالخِطْمِي .
وكل شيء تلزج فقد تَلجَّنَ ، وهو فعيل بمعنى مفعول .
وناقة لَجُون : حَرُون ؛ قال أَوس :
ولقد أَرِبْتُ على الهُمومِ بجَسْرَةٍ * عَيْرانةٍ بالرِّدْفِ ، غير لَجُونِ
قال ابن سيده : اللِّجانُ في الإِبل كالحِرَانِ في الخيل .
وقد لَجَنَ لِجاناً ولُجوناً وهي ناقة لَجُونٌ ، وناقة لَجُون أَيضاً : ثقيلة المشي ، وفي الصحاح : ثقيلة في السير ، وجمَلٌ لَجُونٌ كذلك .
قال بعضهم : لا يقال وجمَلٌ لَجُونٌ إِنما تُخَصُّ به الإِناثُ ، وقيل : اللِّجانُ واللُّجُون في جميع الدواب كالحِرَانِ في ذوات الحافر منها .
غيره : الحِرانُ في الحافر خاصةً ، والخِلاء في الإِبل ، وقد لَجَنت تَلْجُنُ لُجُوناً ولِجاناً .
واللُّجَيْنُ : الفضة ، لا مكبرله جاء مُصغَّراً مثل الثُّرَيّا والكُمَيْتِ ؛ قال ابن جني : ينبغي أَن يكون إِنما أَلزموا التحقير هذا الاسم لاستصغار معناه ما دام في تُرابِ مَعْدِنه فلزمه التخليص .
وفي حديث العِرْباض : بِعْتُ من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بَكْراً فأَتيته أَتقاضاه ثمَنَه فقال : لا أَقضيكها إَلا لُجَيْنِيَّةً ؛ قال ابن الأَثير : الضمير في أَقضيكها إِلى الدراهم ، واللُّجَيْنِيَّة منسوبة إِلى اللُّجَينِ ، وهو الفضة .
واللَّجِينُ : زَبَدُ أَفواه الإِبل ؛ قال أَبو وجزة :
كأَنَّ الناصعاتِ الغُرَّ منها ، * إِذا صَرَفَتْ وقَطَّعَتِ اللَّجِينا
شبَّه لُغامها بلَجِين الخَطْمِيّ ، وأَراد بالناصعات الغر أَنيابها .
لحن : اللَّحْن : من الأَصوات المصوغة الموضوعة ، وجمعه أَلْحانٌ ولُحون .
ولَحَّنَ في قراءته إِذا غرَّد وطرَّبَ فيها بأَلْحان ، وفي الحديث : اقرؤُوا القرآن بلُحون العرب .
وهو أَلْحَنُ الناس إِذا كان أَحسنهم قراءة أَو غناء .
واللَّحْنُ واللَّحَنُ واللَّحَانةُ واللَّحانِيَة : تركُ الصواب في القراءة والنشيد ونحو ذلك ، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْناً ولَحَناً ولُحوناً ؛ الأَخيرة عن أَبي زيد قال :
فُزْتُ بقِدْحَيْ مُعْرِب لم يَلْحَنِ
ورجل لاحِنٌ ولَحّان ولَحّانة ولُحَنَة : يُخْطِئ ، وفي المحكم : كثير اللَّحْن .
ولَحَّنه : نسبه إِلى اللَّحْن .
واللُّحَنَةُ : الذي يُلحِّنُ الناسَ .
واللُّحْنةُ : الذي يُلحَّنُ .
والتَّلْحِينُ : التَّخْطِئة .
ولَحَنَ الرجلُ يَلْحَنُ لَحْناً : تكلم بلغته .
ولَحَنَ له يَلْحَنُ لَحْناً : قال له قولاً يفهمه عنه ويَخْفى على غيره لأَنه يُميلُه بالتَّوْرية عن الواضح المفهوم ؛ ومنه قولهم : لَحِنَ الرجلُ : فهو لَحِنٌ إِذا فَهمَ وفَطِنَ لما لا يَفْطنُ له غيره .
ولَحِنَه هو عني ، بالكسر ، يَلْحَنُه لَحْناً أَي فَهمَه ؛ وقول الطرماح :
وأَدَّتْ إِليَّ القوْلِ عنهُنَّ زَوْلةٌ * تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِ
أَي تَكلَّمُ بمعنى كلام لا يُفْطنُ له ويَخْفى على الناس غيري .
وأَلْحَنَ في كلامه أَي أَخطأَ .
وأَلْحَنه القولَ : أَفهمه إيِاه ، فلَحِنَه لَحْناً : فهِمَه .
ولَحَنه عن لَحْناً ؛ عن كراع : فهِمَه ؛ قال ابن سيده : وهي قليلة ، والأَول أَعرف .
ورجل لَحِنٌ : عارفٌ بعواقب الكلام ظريفٌ .
وفي الحديث : أَن النبي ،
هامش
( 1 ) قوله [ حتى يسقط ويجف ثم يدق الخ ] كذا بالأصل والنهاية ، وكتب بهامشها : هذا لا يصح فإنه لا يتلزج إلا إذا كان رطباً اه . أي فالصواب حذف يجف .