أطن : إطانٌ : اسم موضع ؛ وأَنشد بيت ابن مقبل :
تأَمل خليلي ، هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء فوق إطان ؟
ويروى إظان بالظاء المعجمة .
أطربن : الأَطْرَبونُ من الرُّومِ : الرئيسُ منهم ، وقيل : المُقدَّم في الحرب ؛ قال عبد الله بن سَبْرة الحَرَشيّ :
فإن يكن أطْرَبونُ الرُّومِ قَطَّعها ، * فإن فيها ، بحَمْدِ الله ، مُنْتَفَعا
قال ابن جني : هي خماسية كَعَضْرَفوط .
أظن : إظانٌ : اسم موضع ؛ قال تميم بن مقبل :
تأَمل خليلي ، هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء فوق إظان ؟
ويروى بالضاد وبالطاء ، وقد تقدم .
أفن : أَفَنَ الناقةَ والشاةَ يأْفِنُها أَفْناً : حلَبها في غير حينها ، وقيل : هو استخراجُ جميع ما في ضرعها .
وأَفَنْتُ الإِبلَ إذا حلَبْتَ كلَّ ما في ضرعها .
وأَفَنَ الحالبُ إذا لم يدَعْ في الضَّرْع شيئاً .
والأَفْنُ : الحَلْب خلاف التَّحْيين ، وهو أَن تَحْلُبَها أَنَّى شئتَ من غير وقت معلوم ؛ قال المُخبَّل :
إذا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيالَك أَفْنُها ، * وإن حُيّنَت أَرْبى على الوَطْبِ حِينُها
وقيل : هو أَن يحتَلِبها في كل وقت .
والتَّحْيِينُ : أَن تُحْلَب كل يوم وليلة مرة واحدة .
قال أَبو منصور : ومِن هذا قيل للأَحمق مأْفونٌ ، كأَنه نُزِع عنه عقلُه كلُّه .
وأَفِنَت الناقةُ ، بالكسر : قلَّ لبنُها ، فهي أَفِنةٌ مقصورة ، وقيل : الأَفْنُ أَن تُحْلَبَ الناقةُ والشاةُ في غير وقت حَلْبِها فيفسدها ذلك .
والأَفْنُ : النقصُ .
والمُتأَفِّنُ المُتنقِّص .
وفي حديث عليّ : إيّاكَ ومُشاوَرَةَ النساء فإن رأْيَهنّ إلى أَفْنٍ ؛ الأَفْنُ : النقصُ .
ورجل أَفينٌ ومأْفونٌ أَي ناقصُ العقلِ .
وفي حديث عائشة : قالت لليهود عليكم اللعنةُ والسامُ والأَفْنُ ؛ والأَفْنُ : نقصُ اللبَنِ .
وأَفَنَ الفصيلُ ما في ضرع أُمِّه إذا شرِبَه كلَّه .
والمأْفونُ والمأْفوكُ جميعاً من الرجال : الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّورَ أَي لا رأْيَ له يُرْجَعُ إليه .
والأَفَنُ ، بالتحريك : ضعفُ الرأْي ، وقد أَفِنَ الرجلُ ، بالكسر ، وأُفِنَ ، فهو مأْفونٌ وأَفينٌ .
ورجل مأْفونٌ : ضعيفُ العقلِ والرأْيِ ، وقيل : هو المُتمدِّحُ بما ليس عنده ، والأَول أَصح ، وقد أفِنَ أَفْناً وأَفَناً .
والأَفينُ : كالمأْفونِ ؛ ومنه قولهم في أَمثال العرب : كثرةُ الرِّقين تُعَفِّي على أَفْنِ الأَفِين أَي تُغطِّي حُمْقَ الأَحْمَق .
وأَفَنَه الله يأْفِنُه أَفْناً ، فهو مأْفونٌ .
ويقال : ما في فلان آفِنةٌ أَي خصلة تأْفِنُ عقلَه ؛ قال الكميت يمدح زياد بن مَعْقِل الأَسديّ :
ما حَوَّلَتْك عن اسْمِ الصِّدْقِ آفِنَةٌ * من العُيوبِ ، ما يبرى بالسيب ( 1 ) يقول : ما حَوَّلَتْك عن الزيادة خَصلةٌ تنْقُصُك ، وكان اسمه زِياداً .
أَبو زيد : أُفِنَ الطعامُ يُؤْفَنُ أَفْناً ، وهو مأْفونٌ ، للذي يُعْجِبُك ولا خير فيه .
والجَوْزُ المأْفونُ : الحَشَف .
ومن أَمثال العرب : البِطْنةُ تأْفِنُ الفِطْنَة ؛ يريد أَن الشِّبَعَ والامْتِلاءَ يُضْعف الفِطنةَ أَي الشَّبْعان لا يكون فَطِناً عاقلاً .
وأَخذَ الشيءَ بإِفّانِه أَي بزمانه وأَوَّله ، وقد يكون فِعْلاناً .
وجاءَه على إفَّان ذلك أَي إبّانه وعلى حِينه .
هامش
( 1 ) هكذا بالأَصل .