إِذا كان شبعان ؛ وقال ابن كَثْوَةَ : يُضْرَبُ هذا المَثَلُ للرجل يَطْلب الشيء وقد أَخذ نصيبه منه ، وذلك أَن رجلاً نحر جَزوراً فأَعطى زَهْمانَ نصيباً ، ثم إِنه عاد ليأْخذ مع الناس فقال له صاحب الجَزُور هذا .
وزُهام وزُهْمان : موضعان .
زهدم : الزَّهْدَمُ وزَهْدَمٌ : الصَّقْرُ ، ويقال فَرْخُ البازي ، وبه سمي الرجل .
وزَهْدَمٌ : اسم .
والزَّهْدَمانِ : زهْدَمٌ وكَرْدَمٌ .
وزَهْدَمُ : اسم فرس ، وفارِسُه يقال له : فارسُ زَهْدَم .
قال ابن بري : زَهْدَم اسم لفرس لسُحَيْم بن وَثِيلٍ ؛ وفيه يقول ابنه جابر :
أَقول لهم بالشِّعْبِ ، إِذْ يَيْسِرُونَني : * أَلم تَعْلَموا أَني ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ ؟
والزَّهدمانِ : أَخوان من بني عبسٍ ؛ قال ابن الكلبي : هما زَهْدَمٌ وقيس ابْنا حزن بن وَهْبِ بن عُوَيْر بن رَواحة بن رَبِيعةَ بن مازِنِ بن الحَرِثِ بن قُطَيْعَةَ بن عَبْس بن بَغِيضٍ ، وهما اللذان أَدركا حاجِبَ بن زُرارَةَ يوم جَبَلَةَ ليَأْسِراه فغَلَبَهُما عليه مالك ذو الرُّقَيْبَةِ القُشَيْرِيّ ؛ وفيهما يقول قَيْسُ بن زُهَيْرٍ :
جَزاني الزَّهْدَمانِ جَزاءَ سَوْءٍ ، * وكُنْتُ المَرْ يُجْزى بالكَرامَه
قال أَبو عبيدة : هما زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ ؛ قال ابن بري في الزَّهْدَمانِ : قال أَبو عبيد ابْنا جَزْءٍ ، وقال علي بن حمزة : ابنا حَزْنٍ .
وزَهْدَمٌ : من أَسماء الأَسد .
زهزم : الزَّهْزَمَةُ : الصوت مثل الزَّمْزَمَةِ ؛ قال الأَعشى : له زَهْزَمٌ كالغَنِّ .
زوم : ابن الأَعرابي : زامَ الرجلُ إِذا مات .
والزَّويمُ : المجتمع من كل شيء .
زيم : الزيِّمةُ : القطعة من الإِبل أَقلها البعيرانِ والثلاثةُ وأَكثرها الخمسةَ عَشَرَ ونحوها .
وتَزَيَّمَت الإِبلُ والدواب : تفرقت فصارت زِيَماً ؛ قال :
وأَصبحتْ بعاشِمٍ وأَعْشَما ، * تَمْنَعُها الكَثْرَةُ أَن تَزَيَّما
ولحم زِيَمٌ : مُتَعَضِّلٌ متفرق ليس بمجتمع في مكان فيَبْدُنَ ؛ قال زهير :
قد عُولِيَتْ ، فهي مَرْفُوع جَوشِنُها * على قَوائِمَ عوجٍ ، لحمها زِيَمُ
قال ابن بري : ومنه قول الشاعر :
عَرَكْرَكَةٌ ذات لَحْمٍ زِيَمْ
قال : وقال ابن خالويه زِيَمٌ ضيِّق ؛ وأَنشد للنابغة :
باتَتْ ثَلاثَ ليالٍ ثم واحدةً ، * بذي المَجازِ ، تُراعي مَنْزِلاً زِيَما
وتَزَيَّمَ : صار زِيَماً ، وقيل في قول النابغة منزلاً زِيَماً أَي مُتَفَرِّقَ النبات ، وقيل : أَراد تتفرق عنه الناس ، وأَراد بثلاث ليالٍ أَيام التَّشْريق ثم نَفَرَت واحدة إِلى ذي المَجازِ ؛ قال السيرافي : أَصله في اللحم فاستعاره ؛ وفي خطبة الحجاج :
هذا أَوانُ الحَرْبِ فاشْتَدّي زِيَمْ
قال : هو اسم ناقة أَو فرس وهو يخاطبها يأْمرها بالعَدْوِ ، وحرف النداء محذوف ؛ وفي قَصِيدِ كَعْبِ بن زهير :