عن عليّ عليه السّلام : « أنا قسيم النار يوم القيامة ، أقول : خذي ذا ، وذري ذا » 132
قال الإمام أحمد : أليس روينا أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » ؟ قلنا : بلى . قال : فأين المؤمن ؟ قلنا : في الجنّة . قال : فأين المنافق ؟ قلنا : في النار .
قال : فعليّ قسيم النار 133
ورد في جملة من الأحاديث أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لا يبغضه إلّا دعيّ ؛ وإليك منها :
1 - « كنّا معشر الأنصار نبور أولادنا بحبّ عليّ بن أبي طالب ؛ فإذا ولد فينا مولود فلم يحبّه عرفنا أنّه ليس منّا » 133
2 - عن عليّ عليه السّلام : « لا يحبّني ثلاثة : ولد الزنا ، ومنافق ، ورجل حملت به امّه في بعض حيضها » 134
3 - عن أبي بكر قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيّم خيمة وهو متّكئ على قوس عربيّة ، وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال : « معشر المسلمين ! أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم ، وليّ لمن والاهم ، لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ رديء المولد » 134
نظم هذه الأثارة كثير من الشعراء قديما وحديثا 134
وضعت يد الأمانة الخائنة تجاه روايات صحيحة متواترة في وجوب محبّة أهل البيت عليهم السّلام وأنّه لا يحبّ عليّا إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق ، هذه الروايات :
أبو بكر ومنزلته عند اللّه : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - على ما زعموا - لأبي بكر وهما في الغار : « لا يدخل الجنّة مبغضك ولو كان له عمل سبعين نبيّا » 135
للقوم في محبّة أبي بكر وصاحبه روايات تشبه بالقصص الخياليّة نسجتها يد الغلوّ في الفضائل ؛ منها :
1 - عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا : « لمّا ولد أبو بكر في تلك الليلة ، اطّلع اللّه على جنّة عدن فقال : وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّا من أحبّ هذا المولود » 136
معنى جنّة عدن 136
2 - عن جابر مرفوعا : « لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبّهما منافق » 137
3 - خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متّكئا على عليّ بن أبي طالب ، فاستقبله أبو بكر وعمر ، فقال له :
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 195
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٩٥