الغرابة في هذه المماثلة والولاية المنبعثة عنها في الدنيا والآخرة ، ليست بأقلّ من الرفاقة الّتي ذكرنا القول فيها 152
من المؤسف جدّا المقارنة بين رسول العظمة وبين من لم يقم الصحابة الأوّلون له وزنا 152
لفت نظر : وضعت يد الأمانة الخائنة على ودائع الإسلام هذه الرواية تجاه ما صحّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من قوله لعليّ عليه السّلام : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة » 154
جمع من الحفّاظ والمؤلّفين الّذين ذكروا هذه الرواية 154
- 19 - أب هذه الامّة
للقوم حول شيبة أبي بكر روايات 157
قال في المقاصد : « إنّه [ أبا بكر ] كالوالد الثاني للمسلمين ؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام » ! 157
العجب كلّ العجب في عدّ أبي بكر أبا ثانيا للامّة 157
الامّة لم تعرف بابا فتحه الخليفة إلى الإسلام ، نعم إنّه غلّق بابا عليها ، وهو باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 158
عمدة الفتوح وقعت في أيّام الخليفة الثاني 158
إن يكن هناك من يحقّ أن يعدّ للامّة أبا ثانيا تنزيلا بعد رسول اللّه فهو مولانا أمير المؤمنين 158
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حقّ عليّ على هذه الامّة كحقّ الوالد على الولد » 158
- 20 - حديث ردّ الشمس
قول ابن حزم : « الرافضة لا يختلفون في أنّ الشمس ردّت على عليّ بن أبي طالب مرّتين ؛ أفيكون في صفاقة الوجه ، وصلابة الخدّ ، وعدم الحياء ، والجرأة على الكذب ، أكثر من هذا على قرب العهد وكثرة الخلق » ، وجوابه 161
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 197
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٩٧