عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « معرفة آل محمّد براءة من النار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب » 127
عن عليّ عليه السّلام في قوله تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ :
« نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنّار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة . . . » 127
الإشارة إلى قوله تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ،
وأنّ أئمّة الشيعة هم العترة الطاهرة يدعون بهم ويحشرون معهم 127
« المرء مع من أحبّ » ، و « من أحبّ قوما حشر معهم » 127 - 128
تكذيب ابن تيميّة حديث : « عليّ فاروق امّتي » ، وقول ابن عمر : « ما كنّا نعرف المنافقين على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا ببغضهم عليّا » ، وجوابه 128
أجمع كلمة تنطبق على هذا المغفّل هو ما قيل : « أعطي مقولا ولم يعط معقولا » 128
ابن عمر لم يتفرّد بهذا القول وإنّما أصفق معه على ذلك لفيف من الصحابة 128
لم تكن هذه الكلمات دعاوى مجرّدة من القوم ، وإنّما هي مدعومة بما وعوه عن رسول اللّه في عليّ عليه السّلام ؛ وإليك نصوصه :
1 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا منافق » 129
2 - عن امّ سلمة قالت : كان رسول اللّه يقول : « لا يحبّ عليّا منافق ولا يبغضه مؤمن » 130
3 - في خطبة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أوصيكم بحبّ ذي قرنيها ، أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب ، فإنّه لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق » 130 - 131
4 - عن ابن عبّاس قال : نظر رسول اللّه إلى عليّ فقال : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » . 131
هذا الحديث ممّا احتجّ به أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الشورى 131
حينئذ يحقّ لابن تيميّة أن ينفجر بركان حقده على هذا الحديث 131
تزييف ابن كثير كون عليّ هو الساقي على الحوض ، وجوابه 131 - 132
تكذيب القصيمي حديثي : « أنّ عليّا يذود الخلق يوم العطش » و « أنّه قسيم النار » ، وجوابه 132