كان الوزغ بن الوزغ يقول لمّا قيل له : ما لكم تسبّون عليّا على المنابر : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك 116
كانت العادة مستمرّة منذ شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات المنابر وفي الحواضر الإسلاميّة كلّها من الشام إلى الريّ ، إلى الكوفة ، إلى البصرة ، إلى المدينة ، إلى حرم اللّه مكّة 117
عمر بن عبد العزيز لمّا منع عنها ، حسبوه كأنّه جاء بطامّة كبرى 117
عمر بن عبد العزيز إنّما نهى عن لعنه عليه السّلام في الخطبة على المنبر فحسب ، وكتب بذلك إلى عمّاله 118
عمر بن عبد العزيز كان يجلد من سبّ عثمان ومعاوية ، ولم نقف على جلده أحدا لسبّه أمير المؤمنين عليه السّلام 118
كلام النووي في عدالة الصحابة 119
كلام أحمد إمام الحنابلة في ذلك 119
لهم في سبّ الشيخين وعثمان تصويب وتصعيد 120
قالوا لمعاوية كاتب الوحي ، وإن كان لم يكتب غير عدّة كتب إلى رؤساء القبائل في أيّام إسلامه القليلة من أخريات العهد النبويّ ! 120
قالوا لمعاوية خال المؤمنين لمكان امّ حبيبة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لكنّه لم يسمّوا بذلك غيره من إخوة أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كمحمّد بن أبي بكر ! 120
قال عامر بن عبد اللّه بن الزبير لمّا سمع ابنه ينال من عليّ عليه السّلام : « يا بنيّ ! إيّاك وذكر عليّ ؛ فإنّ بني اميّة تنقّصته ستّين عاما فما زاده اللّه بذلك إلّا رفعة » 121 - 122
- 15 - محبّة أهل البيت عليهم السّلام
أحاديث حول أنّ سقاية الحوض الكوثر يوم القيامة بيد عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، يسقي منه محبّيه ومواليه ويذود عنه المنافقين والكفّار 125 - 126
عن أبي بكر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له عليّ الجواز » 126
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 193
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٩٣