ويقال : نِعْم الغَلول شَراب شَرِبْتُه أَو طعام إِذا وافقني .
ويقال : اغْتَلَلْت الشرابَ شربتُه ، وأَنا مُغْتَلّ إِليه أَي مشتاق إِليه .
ونِعْم غَلول الشيخ هذا الطعام يعني التَّغْذِية التي تَغَذَّاها أَو الطعام الذي يُدخله جوفه ، على فَعُول ، بفتح الفاء .
وغَلّ بصَرُه : حاد عن الصواب .
وأَغَلَّ بصرَه إِذا شدَّد نظره .
والغُلَّة : خِرْقة تشدّ على رأْس الإِبريق ؛ عن ابن الأَعرابي ، والجمع غُلَل .
والغَلَلُ : المِصْفاة ؛ وقول لبيد :
لها غَلَلٌ من رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ ، * بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفونَ المَقاوِلا
يعني الفِدام الذي على رأْس الأَباريق ، وبعضهم يرويه غُلَل بالضم ، جمع غُلَّة .
والغَلِيل : القَتّ والنوى والعجيم تعلفه الدوابّ .
والغَلِيل : النوى يخلَط بالقَتِّ تعلفه الناقة ؛ قال علقمة :
سُلَّاءَة ، كعَصا النَّهْدِيِّ ، غُلّ لها * ذو فَيْئة من نَوى قُرّانَ مَعْجُوم
ويروى :
سُلَّاءة ، كعصا النهديِّ ، غُلّ لها * مُنَظَّم من نوى قرّان معجوم
قوله : ذو فَيئة أَي ذو رَجعة ، يريد أَن النوى عُلِفته الإِبل ثم بَعَرته فهو أَصلب ، شبّه نسورَها وامّلاسها بالنوَى الذي بَعَرته الإِبل ، والنَّهْدِيّ : الشيخ المُسِنّ فعصاه ملساء ، ومَعْجُوم : مَعْضُوض أَي عضَّته الناقة فرمته لصلابته .
والغَلْغَلة : سرعة السير ، وقد تغَلْغَل .
ويقال : تغَلْغَلوا فمضوا .
والمُغَلْغَلة : الرِّسالة .
ورِسالة مُغَلْغَلة : محمولة من بلدٍ إِلى بلد ؛ وأَنشد ابن بري :
أَبْلِغْ أَبا مالكٍ عنِّي مُغَلْغَلةٍ ، * وفي العِتاب حَياةٌ بين أَقوام
وفي حديث ابن ذي يَزَن :
مُغَلْغَلة مَغالِقُها ، تُغَالي * إِلى صَنْعاء من فَجٍّ عَمِيق
المُغَلْغَلة ، بفتح الغينين : الرِّسالة المحمولة من بلدٍ إِلى بلد ، وبكسر الغين الثانية : المسرِعة ، من الغَلْغَلةِ سرعة السير .
وغَلْغَلَة : موضع ؛ قال :
هنالِك لا أَخْشى تنالُ مَقادَتي ، * إِذا حَلَّ بيتي بين شُوطٍ وغَلْغَله
غمل : غَمَلَ الأَدِيمَ يَغْمُله غَمْلاً فانْغَمَل : أَفسده ، وهو غَمِيل ، وقيل : جعله في غُمَّة لينفسخ عنه صوفه ، وقيل : هو أَن يُلفَّ الأَديمُ ويدفَن في الرمل بعد البَلِّ حتى يُنْتِن ويسْتَرْخِي ويسْمَح إِذا جذب صوفه فينتَف شعره ، وقيل : إِنه إِذا غفل عنه ساعة فهو غَمِيل وغَمِين .
وقال أَبو حنيفة : هو أَن يطوى على بَلَلِه فيُطال طيّة فوق حقِّه فيفسد ، وقيل : الغَمَل أَن يلفّ الإِهاب بعدما يسلَخ ثم يغمّ يوماً وليلة حتى يسترخي شعره أَو صوفه ثم يمرط ، فإِن ترك أَكثر من يوم وليلة فسد .
وأَغْمَلَ فلان إِهابه إِذا تركه حتى يفسد ؛ قال الكميت :
كَحالِئَةٍ عن كوعها ، وهي تبتغي * صَلاحَ أَديمٍ ضَيَّعَته ، وتُغْمِل
وغَمَل البُسْرَ : غَمَّه ليُدرك ، وكذلك الرجل تلقى عليه الثياب ليَعرق ، فهو مَغْمول ، وإِذا غُمّ البسر