وغَلَّه فانغَلّ أَي أَدخله فدخل ؛ قال بعض العرب : ومنها ما يُغِلّ يعني من الكِباش أَي يُدْخِل قضيبه من غير أَن يرفع الأَلْية .
وغَلّ أَيضاً : دخل ، يتعدّى ولا يتعدّى .
ويقال : غَلّ فلان المَفاوِز أَي دخلها وتوسّطها .
وغَلْغَله : كغَلَّه .
والغُلَّة : ما تواريت فيه ؛ عن ابن الأَعرابي .
والغَلْغَلة : كالغَرْغَرة في معنى الكسر .
والغَلَلُ : الماء الذي يَتَغَلَّل بين الشجر ، والجمع الأَغْلال ؛ قال دُكين :
يُنْجِيه مِنْ مِثْل حَمام الأَغْلال * وَقْعُ يَدٍ عَجْلى ، ورِجْلٍ شِمْلال
ظَمْأَى النَّسا من تَحت رَيَّا مِن عال
يقول : يُنْجي هذا الفرسَ من سِراع ( 1 ) في الغارة كالحَمام الواردة ؛ وفي التهذيب قال : أَراد يُنْجي هذا الفرسَ من خيل مثل حمام يرد غَلَلاً من الماء وهو ما يجري في أُصول الشجر ، وقيل : الغَلَل الماء الظاهر الجاري ، وقيل : هو الظاهر على وجه الأَرض ظُهوراً قليلاً وليس له جِرْية فيخفى مرّة ويظهر مرة ، وقيل : الغَلَل الماء الذي يجري بين الشجر ؛ قال الحُوَيْدِرة :
لَعِب السُّيُول به ، فأَصبح ماؤه * غَلَلاً يُقَطِّع في أُصول الخِرْوَع
وقال أَبو حنيفة : الغَلَل السيل الضعيف يَسِيل من بطن الوادي أَو التِّلَع في الشجرَ وهو في بطن الوادي ، وقيل : أَن يأْتي الشجر غَلَلٌ من قَبْل ضِعْفِه واتّباعِه كلَّ ما تَواطأَ من بطن الوادي فلا يكاد يرى ولا يتبع إِلَّا الوَطاء .
وغَلَّ الماءُ بين الأَشجار إِذا جرى فيها يَغُلُّ ، بالضم في جميع ذلك .
وتَغَلْغَل الماء في الشجر : تخلَّلها .
وقال أَبو سعيد : لا يذهب كلامُنا غَلَلاً أَي لا ينبغي أَن يَنْطوي عن الناس بل يجب أَن يظهر .
ويقال لعرق الشجر إِذا أَمعن في الأَرض غَلْغَلٌ ، وجمعه غَلاغَلُ ؛ قال كعب :
وتَفْتَرّ عن غُرِّ الثَّنايا ، كأَنها * أَقاحيّ تُرْوى عن عُرُوق غُلاغِل
والغِلالة : شِعار يلبَس تحت الثوب لأَنه يُتَغَلَّل فيها أَي يُدْخَل .
وفي التهذيب : الغِلالة الثوب الذي يلبس تحت الثياب أَو تحت دِرْع الحديد .
واغْتَلَلْت الثوبَ : لَبِسته تحت الثياب ، ومنه الغَلَل الماء الذي يجري في أُصول الشجر .
وغَلَّلَ الغِلالة : لبسها تحت ثيابه ؛ هذه عن ابن الأَعرابي .
والغُلَّة : الغِلالة ، وقيل هي كالغِلالة تُغَلّ تحت الدِّرْع أَي تدخَل .
والغَلائل : الدرُوع ، وقيل : بَطائن تلبَس تحت الدُّروع ، وقيل : هي مَسامير الدُّروع التي تَجمع بين رؤوس الحَلَق لأَنها تُغَلّ فيها أَي تدخَل ، واحدتها غَلِيلَة ؛ وقول النابغة :
عُلِينَ بِكِدْيَوْنٍ وأُبْطِنّ كُرَّةً ، * فهنّ وِضاءٌ صافياتُ الغَلائِل ( 2 ) خَصّ الغَلائل بالصَّفاء لأَنها آخر ما يَصْدَأُ من الدُّروع ، ومن جعلها البَطائن جعل الدُّروع نقيّة لم يُصْدِئن الغَلائل .
وغَلائل الدُّروع : مساميرها المُدخَلة فيها ، الواحد غَلِيل ؛ قال لبيد :
وأَحْكَم أَضْغان القَتِير الغَلائِل
وقال ابن السكيت في قوله فهنّ وِضاء صافيات الغَلائل ، قال : الغِلالة المِسمار الذي يَجمع بين رأْسَي الحَلَقَة ، وإِنما وَصف الغَلائل بالصَّفاء لأَنها أَسرع شيء صَدأَ من
هامش
( 1 ) قوله [ من سراع ] عبارة الصحاح : من خيل سراع .
( 2 ) في ديوان النابغة : القلائل بدل الغلائل ، ولعل الصواب ما هنا .