ليدرك فهو مَغْمُول ومَغْمُون .
ورجل مَغْمول إِذا كان خاملاً ؛ وقول أَبي وجزة :
وبِجَلْهَتَيْ عَمَّان يوماً لم يكن ، * لكمُ إِذا عُدّ العُلى ، مَغْمُولا
أَي مغطَّى ولكنه كان مشهوداً ، وكل شيء كُبِس وغطَّي فقد غُمِل .
ونخل مَغْمول : متقارب لم ينفسخ .
والغَمْل : أَن ينحت عنب الكَرْم فيخفِّفوا من ورقه فيلقُطوه .
وغَمَل العنبَ في الزَّبيل يَغْمُله غَمْلاً : نضّد بعضه على بعض .
وغَمِل الجُرح غَمَلاً : أَفسده العِصاب .
وغَمِل النبتُ غَمَلاً : فسد .
والغَمِيل من النَّصِيّ : ما ركب بعضه بعضاً فبلي ، والجمع غَمْلى ؛ قال الراعي :
وغَمْلى نَصِيّ بالمِتانِ ، كأَنها * ثَعالِب مَوْتى ، جلدُها قد تَزَلَّعا
وتَغَمَّل النبات : ركب بعضه بعضاً .
ويقال : غَمِل النبت يَغْمَل غَمَلاً إِذا التف وغمّ بعضه بعضاً فعَفِن .
ولحم مَغْمول ومَغْمُون إِذا غطي شواء أَو طبيخاً .
وإِهاب مَغْمول إِذا لفّ ففسد ؛ قال الراجز :
وغَمَل الثعلبَ غَمْلاً شِبْرِقُه
يريد طال الشِّبْرق وهن الضَّرِيع حتى غَمَل الثعلبَ وأَصلحه فسمن وتناثر شعره ، كما يُغْمَل الأَديم إِذا ذرّ فيه الغَلْفَة والقي بعضه على بعض حتى يسترخي الشعر ، والغَلْفَة نبت يدبغ به الأَديم .
والغَمَل : الدأْب .
والغُمْلُول : بطن غامض من الأَرض ذو شجر ، وقيل : هو الوادي الضيّق الكثير الشجر والنبت الملتفّ ، وقيل : هو الوادي الطويل القليل العَرْض الملتفّ ؛ وأَنشد :
يا أَيها الضَّاغِبُ بالغُمْلول ، * إِنَّكَ غُولٌ ولَدَتْكَ غُول
الضَّاغِب : الذي يَخْتبئ في الخَمَرِ فيفزِّع الإِنسان بمثل صوت السبُع والوحش ، وقيل : هو كل مجتمع نحو الشجر والظلمة والغَمام إِذا أَظلم وتَراكم حتى تسمى الزَّاوِية غُمْلُولاً ؛ وقال ابن شميل : الغُمْلول كهيئة السِّكة في الأَرض ضيِّق له سَنَدان طول السَّنَدِ ذراعان يَقود الغَلْوة ينبت شيئاً كثيراً وهو أَضيق من الفاتِحة والمليع ؛ قال الطرماح :
ومَخارِيجَ من شَعارٍ وغِينٍ ، * وغَمالِيل مُدْحِيات الغِياضِ ( 1 ) ويقال له الغُمْلول .
وفي الحديث : إِن بني قريظة نزلوا أَرضاً غَمِلة وَبِلَة ؛ الغَمِلة الكثيرة النبات التي يُوارِي النبات وجهها .
وغَمَلْتَ الأَمر إِذا سترته وواريته .
والغُمْلُول : الرَّابية .
والغُمْلول : حشيشة تؤكل مطبوخة ؛ تسميه الفُرْس بَرْغَسْت ؛ قال :
كأَنه بالوَهْد ذي الهُجُول ، * والمَتْن والغائِط والغُمْلول ،
فَذّ أَديم الغَرْف بالإِزْمِيل ( 2 ) والغَمالِيل : الرَّوابي .
قال أَبو حنيفة : الغُمْلول بقلة دَسْتِيَّة تبكِّر في أَول الربيع ويأْكلها الناس .
والغَمْل : موضع ؛ وقال :
كيفَ تراها ، والحُداة تَقْبِضُ * بالغَمْل ليلاً ، والرِّجال تُنْغِضُ ؟
والقَبْضُ : السير السريع .
هامش
( 1 ) قوله [ مدجيات ] هكذا في الأَصل ولعلها مدحيات .
( 2 ) قوله [ فذ أديم ] هكذا في الأَصل .