خالط البياضُ الذَّنَب في أَيّ لون كان فذلك الشُّعْلة .
والفَرَس أَشْعَلُ بَيِّنُ الشَّعَل ، والأُنثى شَعْلاء .
وشَعَل النارَ في الحَطَب يَشْعَلُها وشَعَّلَها وأَشْعَلها فاشْتَعَلَت وتَشَعَّلَتْ : أَلْهَبَها فالتَهَبَت .
وقال اللحياني : اشْتَعَلَت النارُ تَأَجَّجَتْ في الحطب .
وقال مُرَّةُ : نارٌ مُشْعَلَة مُلْتَهِبة مُتَّقدة .
والشُّعْلَةُ : ما اشْتَعَلَتْ فيه من الحطب أَو أَشْعَلَه فيها ؛ قال الأَزهري : الشُّعْلَة شِبْه الجِذْوة وهي قطعة خَشَب تُشْعَل فيها النارُ ، وكذلك القَبَس والشِّهَاب .
والشُّعْلَة : واحدة الشُّعَل .
والشُّعْلة والشُّعْلُول : اللَّهَبُ ؛ والمَشْعَلَةُ : الموضع الذي تُشْعَل فيه النارُ .
والشَّعِيلة : النار المُشْعَلة في الذُّبَال ، وقيل : الفَتِيلة المُرَوَّاة بالدُّهْن شُعِل فيها نار يُسْتَصْبَحُ بها ، ولا يقال لها كذلك إِلا إِذا اشْتَعَلَت بالنار ، وجمعها شُعُلٌ مثل صَحِيفةٍ وصُحُفٍ .
والمَشْعَلة : واحدة المَشَاعِل ؛ قال لبيد :
أَصاحِ ، تَرَى بُرَيْقاً هَبَّ وَهْناً ، * كَمِصباحِ الشَّعِيلة في الذُّبَال
وفي حديث عمر بن عبد العزيز : كان يَسْمُر مع جُلَسائه فكاد السِّراجُ يَخْمَد فقام وأَصْلَحَ الشَّعِيلة وقال : قُمْتُ وأَنا عُمَر وقَعَدْتُ وأَنا عُمَر ؛ الشَّعِيلة : الفَتِيلة المُشْعَلَة .
والمَشْعَل : القِنْديل .
وشُعلَةُ : اسم فرس قَيس بن سِبَاع على التشبيه بإِشعال النار لسُرْعتها .
واشْتَعَل غَضَباً : هاج ، على المثل ، وأَشْعَلْته أَنا .
واشْتَعَل الشيبُ في الرأْس : اتَّقَد ، على المثل ، وأَصله من اشْتِعال النار .
وفي التنزيل العزيز : واشْتَعَل الرأْسُ شَيْباً ؛ ونصب شَيْباً على التفسير ، وإِن شئت جعلته مصدراً ، وكذلك قال حُذَّاقُ النحويين .
واشْتَعَلَ الرأْسُ شَيْباً أَي كَثُر شيبُ رأْسه ، ودخل في قوله الرأْس شَعَرُ الرأْسِ واللِّحية لأَنه كُلَّه من الرأْس .
وأَشْعَلَتِ العينُ : كثُر دمعُها .
وأَشْعَلَ إِبلَه بالقَطِران : كَثَّرَ عليها منه وعَمَّها بالهِنَاء ولم يَطْلِ النُّقَب من الجَرَب دون غيرها من بَدَن البَعير الأَجْرَب .
وكَتِيبةٌ مُشْعَلةٌ : مَبْثُوثة انْتَشَرَت .
وأَشْعَلَ الخَيْلَ في الغارة : بَثَّها ؛ قال :
والخَيْلُ مُشْعَلةٌ في ساطِعٍ ضَرِمٍ ، * كأَنَّهُنَّ جَرادٌ أَو يَعَاسِيبُ
وأَشْعَلَتِ الغارةُ : تَفَرَّقَت .
والغارة المُشْعِلَة : المنتشِرة المتفرِّقة .
ويقال : كَتِيبة مُشْعِلة ، بكسر العين ، إِذا انْتَشَرَتْ ؛ قال جرير يخاطب رجلاً ، قال ابن بري : والصحيح أَنه للأَخطل :
عايَنتَ مُشْعِلَةَ الرِّعالِ ، كأَنَّها * طَيْرٌ تُغَاوِلُ في شَمَامِ وُكُورا
وشَمَامِ : جَبَلٌ بالعالية .
وجَرَادٌ مُشْعِلٌ : كثير متفرِّق إِذا انتَشَرَ وجَرَى في كل وجه .
يقال : جاء جَيْشٌ كالجَراد المُشْعِل ، وهو الذي يَخْرُج في كل وجه ، وأَما قولهم جاء فلان كالحَرِيقِ المُشْعَل ، فمفتوحة العين ، لأَنه من أَشْعَل النارَ في الحَطَب أَي أَضْرَمَها ؛ وأَنشد ابن بري لجرير :
واسْأَلْ ، إِذا خَرِجَ الخِدَامُ ، وأُحْمِشَتْ * حَرْبٌ تَضَرَّمُ كالحَرِيقِ المُشْعَلِ
وأَشْعَلَ الإِبِلَ : فَرَّقَها ؛ عن اللحياني .
وأَشْعَلْت جَمْعَه إِذا فَرَّقته ؛ قال أَبو وَجْزَة :
لسان العرب — صفحة 354
مساهمون: ابن منظور
ص٣٥٤