وسَهْلٌ وسُهَيْلٌ : اسمان .
وسُهَيْلٌ : كوكبٌ يَمانٍ .
الأَزهري : سُهَيْلٌ كوكب لا يُرى بخُراسان ويُرى بالعراق ؛ قال الليث : بَلَغَنا أَن سُهَيْلاً كان عَشَّاراً على طريق اليمن ظَلوماً فمسَخَه الله كوكباً .
وقال ابن كُناسة : سُهَيْلٌ يُرى بالحجاز وفي جميع أَرض العرب ولا يُرى بأَرض أَرمِينِيَة ، وبين رُؤية أَهل الحجاز سُهَيْلاً ورؤية أَهل العراق إِيَّاه عشرون يوماً ؛ قال الشاعر :
إِذا سُهَيْلٌ مَطْلَعَ الشَّمْسِ طَلَعْ ، * فابْنُ اللَّبونِ الحِقُّ ، والحِقُّ جَذَعْ
ويقال : إِنه يَطْلُع عند نَتاج الإِبل ، فإِذا حالَتِ السَّنَةُ تَحَوَّلَت أَسنانُ الإِبل .
سهبل : السَّهْبَلُ : الجَريء .
سول : سَوَّلَتْ له نفسه كذا : زَيَّنَتْه له .
وسَوَّل له الشيطانُ : أَغْواه .
وأَنا سَوِيلُكَ في هذا الأَمر : عَدِيلُك .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لي نفسي عند الموت شيئاً لا أَجِدُه الآن ؛ التسويل : تحسين الشيء وتزيينُه وتَحْبِيبُه إِلى الإِنسان ليفعله أَو يقوله .
وفي التنزيل العزيز : بل سَوَّلَتْ لكم أَنْفُسُكم أَمْراً فصَبْرٌ جَمِيل ؛ هذا قول يعقوب ، عليه السلام ، لولده حين أَخبروه بأَكل الذئب يوسفَ فقال لهم : ما أَكَلَه الذئْب بل سَوَّلَتْ لكم أَنفسكم في شأْنه أَمراً أَي زَيَّنَتْ لكم أَنفسكم أَمراً غير ما تَصِفُون ، وكأَنَّ التسويل تَفْعِيلٌ من سُولِ الإِنسان ، وهو أُمْنِيَّته أَن يَتَمَنَّاها فتُزَيِّن لطالبها الباطلَ وغيرَه من غُرور الدنيا ، وأَصل السُّول مهموز عند العرب ، استثقلوا ضَغْطة الهمزة فيه فتكلموا به على تخفيف الهمز ؛ قال الراعي فيه فلم يَهْمِزه :
اخْتَرْنَك الناسُ ، إِذ رَثَّتْ خَلائِقُهُم ، * واعْتَلَّ مَنْ كان يُرْجى عِنْدَه السُّولُ ( 1 ) والدليل على أَن أَصل السُّول همز قراءةُ القُرَّاء قوله عز وجل : قد أُوتيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ؛ أَي أُعْطِيت أُمْنِيَّتك التي سَأَلْتَها .
والتَّسَوُّلُ : استرخاءُ البطن ، والتَّسَوُّنُ مثله .
والسَّوَلُ : استرخاءُ ما تحت السُّرَّة من البطن ، ورجُل أَسْوَلُ وامرأَة سَوْلاء قوم سُولٌ .
ابن سيده : الأَسْوَلُ الذي في أَسفله استرخاء ؛ قال المُتَنَخِّل الهُذلي :
كالسُّحُل البيضِ ، جَلا لَوْنَها * سَحُّ نِجاءِ الحَمَل الأَسْوَل
أَراد بالحَمَل السَّحابَ الأَسود .
وسَحابٌ أَسْوَلُ أَي مُسْتَرْخٍ بَيِّنُ السَّوَل ، وقد سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلاً ، وامرأَة سَوْلاء .
والأَسْوَل من السحاب : الذي في أَسفله استرخاء ولهُدْبه إِسْبالٌ .
ودَلْوٌ سَوْلاء : ضَخْمة ؛ قال :
سَوْلاء مَسْك فارضٍ نَهِيٍّ
وسَلْتُ أَسالُ سُولاً : لغة في سأَلْت ؛ حكاها سيبويه ، وقال ثعلب : سُوالاً وسِوالاً كجُوَارٍ وجِوار ، وحكى أَبو زيد : هما يَتَساوَلانِ ، فهذا يدل على أَنها واو في الأَصل على هذه اللغة ، وليس على بدل الهمز .
ورَجُل سَوَلةٌ على هذه اللغة : سَؤول ، وحكى ابن جني سُوَال وأَسْوِلة .
سيل : سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلاً وسَيَلاناً : جَرَى ، وأَسالَه غيرُه وسَيَّله هو .
وقوله عز وجل : وأَسَلْنا له عَيْن القِطْر ؛ قال الزجاج : القِطْرُ النُّحاس وهو
هامش
( 1 ) قوله [ اخترنك ] هكذا في الأَصل ، والصواب اختارك .