وروَّلَ الفرسُ : أَدْلى ليبول ، وقيل : إِذا أَخرج قضيبه ليبول .
والتَّرْوِيل : أَن يبول بولاً مُتَقَطِّعاً مضطرباً .
والمُرَوِّل : الذي يَسْترخِي ذَكَرُه ؛ وأَنشد :
لما رأَت بُعَيْلها زِئْجِيلا ، * طَفَنْشَلَا لا يَمْنع الفَصِيلا
مُرَوَّلاً مِنْ دونها تَرْوِيلا ، * قالت له مقالة تَرْسِيلا :
لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضة تَمْصيلا
أَي تَمْصُل دَماً وتَقْطُر ؛ الزِّئْجِيل والزُّؤَاجِل : الضعيف من الرجال ، والتَّرويل : إِنعاظ فيه استرخاء ، وهو أَن يمتدَّ ولا يشتدَّ .
والمِرْوَل ، بكسر الميم وفتح الواو : القِطْعة من الحَبْل الذي لا يُنتفع به .
والمِرْوَل أَيضاً : قطعة الحَبْل الضعيف ؛ كلاهما عن أَبي حنيفة .
والمِرْوَل : الناعم الإِدَام .
والمِرْوَل : الفَرَس الكثير التَّحصُّن .
فصل الزاي المعجمة
زأل : التهذيب في ترجمة ضنأَ : قال الشاعر :
تَزَاءَلَ مُضْطَنِئٌ آرِمٌ ، * إِذا ائْتَبَّه الإِدُّ لا يَفْطَؤُه
قال : التَّزاؤُل الاستحياء .
زأجل : الفراء : الزِّئْجِيل الضعيف البدن ، مهموز ، وهو الزُّؤَاجِل ، ويقال الزِّنْجِيل ، بالنون ؛ قال ابن بري : وكذلك قال الأُموي بالنون ، وهو الذي يختاره عليّ بن حمزة ؛ قال أَبو عبيد : والذي قاله الفراء هو المحفوظ عندنا ؛ قال الراجز :
لَمَّا رأَت زُوَيْجَها زِئْجِيلا ، * طَفَيْشَأَ لا يَمْلك الفَصِيلا ،
قالت له مقالة تفصيلا : * ليتك كنت حَيْضةً تَمْصِيلا
أَي يَمْصُل دَمُها ويَقْطُر ، والطَّفَيْشَأُ الضعيف .
قال الجوهري : ولست أَرويه وإِنما نقلته من كتاب .
قال ابن بري : المعروف طَفَنْشَأ ، بالنون ، وقال ابن خالويه : الطَّفَنْشَأُ الرِّخْو الفَسْل ، والزَّأْجَل ، بفتح الجيم ، يهمز ولا يهمز ماء الفحل ، وسنذكره في زجل .
زبل : الزَّبْل ، بالكسر : السِّرْقِين وما أَشبهه ، وحكى اللحياني : أَخذوا زَبَلاتهم .
قال ابن سيده : فلا أَدري أَيّ شيء جمع .
وفي الحديث : أَن امرأَة نَشَزَت على زوجها فَحَبسها في بيت الزِّبْل ؛ هو بالكسر السِّرْجِين ، وبالفتح مصدر زَبَلْت الأَرض إِذا أَصلحتها بالزِّبْل .
وزَبَل الأَرضَ والزرعَ يَزْبِله زَبْلاً : سَمَّدَه .
والمَزْبَلة والمُزْبُلة ، بالفتح والضم : مُلْقاه .
والزِّبال ، بالكسر : ما تَحْمِل النَّمْلة بفيها ، وما أَصاب منه زِبالاً وزُبَالاً أَي شيئاً ؛ قال ابن مقبل يصف فَحْلاً :
كَريم النِّجار حَمَى ظَهْرَه ، * فلم يُرْتَزأْ بركوب زِبَالا
وما أَغْنَى عنه زَبَلة أَي زِبالاً .
وما في السِّقَاء والإِناء والبئر زُبَالة أَي شيء ، وبها سُمِّيت زُبَالة : منزلة من مناهل طريق مكة .
والزَّبِيل والزِّنْبِيل : الجِراب ، وقيل الوِعاء يُحْمل فيه ، فإِذا جَمَعوا قالوا زَنابيل ، وقيل : الزِّنْبِيل خطأ وإِنما هو زَبِيل ، وجمعه زُبُل وزُبْلان .