ورَفَّلْت الرجلَ إِذا عَظَّمته ومَلَّكْته ؛ قال ذو الرمة :
إِذا نحن رَفَّلْنا امْرَأً ساد قومَه ، * وإِن لم يكن ، من قبل ذلك ، يُذْكَر
وفي حديث وائل بن حجر : يَسْعى ويَترفَّل على الأَقوال أَي يَتَسَوَّد ويَتَرأْس استعارة من ترفيل الثوب وهو إِسباغه وإِسباله ؛ قال شمر : الترفُّل التسوّد ، والترفيل التسويد .
ورُفِّل فلان إِذا سُوّد على قومه ، وقيل : رَفَّلت الرجل ذَلَّلته ومَلَكْته .
وترفيل الرَّكِيَّة : إِجْمامها .
ورَفَّلْتُ الركيَّة : أَجْممتها .
ورَفَلُ الرَّكِيَّةِ : مَكْلتُها .
ورِفال التيس : شيء يوضع بين يدي قَضِيبه لئلا يَسْفِد .
وناقة مُرَفَّلة : تُصَرُّ بخِرْقة ثم تُرْسَل على أَخْلافها فتُغَطَّى بها .
ومرافل : سَوِيقُ يَنْبُوتِ عُمان .
ورَوْفَل : اسم .
رقل : الرَّقْلة مثل الرَّعْلة : النخلةُ التي فاتت اليد وهي فوق الجَبَّارة ؛ قال الأَصمعي : إِذا فاتت النخلةُ يَد المتناوِل فهي جَبَّارة ، فإِذا ارتفعت عن ذلك فهي الرَّقْلة ، وجمعها رَقْلٌ ورِقالٌ ؛ قال كثير :
حُزيَتْ لي بحَزْم فَيْدة تُحْدى ، * كاليَهُودِيِّ من نَطاة الرِّقال
أَراد كنخل اليهودي ، ونَطاةُ خيبرُ .
التهذيب : الرِّقال من نخيل نَطاة وهي عين بخيبر .
قال ابن بري : ويقال رَقْلة ورَقْل ؛ ومنه المثل : تَرى الفتْيان كالرَّقْل ، وما يُدْريك بالدَّخْل .
وفي حديث علي ، عليه السلام : ولا تَقْطَعْ عليهم رَقْلة ؛ الرَّقْلة : النخلة وجنسها الرَّقْل .
وفي حديث جابر في غزوة خيبر : خرج رجل كأَنه الرَّقْل في يده حربة ، وفي حديث أَبي حثمة : ليس الصَّقْر في رؤوس الرَّقْل الراسخات في الوَحْل ؛ الصَّقْرُ : الدِّبسُ .
والرَّاقول : حَبْل يُصْعَد به النخل في بعض اللغات وهو الحابُول والكَرُّ .
والإِرْقال : ضرب من الخَبَب .
وروى أَبو عبيد عن أَصحابه : الإِرْقال والإِجْذام والإِجْماز سرعة سير الإِبل .
وأَرْقَلَت الدابةُ والناقةُ إِرقالاً : أَسرعت .
وأَرْقَل القومُ إِلى الحرب إِرْقالاً : أَسرعوا ؛ قال النابغة :
إِذا اسْتُنْزِلوا عنهنَّ للطَّعْن ، أَرْقَلوا * إِلى الموت إِرْقالَ الجِمالِ المَصاعِب
وفي حديث قُسٍّ ذكر الإِرْقال ، وهو ضرب من العَدْو فوق الخَبَب .
وأَرْقَلَتِ الناقةُ تُرْقِل إِرقالاً فهي مُرْقِل ومِرْقالٌ ؛ وفي قصيد كعب بن زهير :
فيها على الأَيْن إِرْقالٌ وتَبْغِيل
واستعاره أَبو حَيَّة النُّميري للرماح فقال :
أَما إِنه لو كان غيرك أَرقلت * إِليه القنا بالرّاعِفات اللَّهازِم
يعني الأَسنَّة .
وأَرْقَل المَفازة : قَطَعها ؛ قال العجاج :
لاهُمَّ ، ربَّ البيت والمُشَرَّق ، * والمُرْقِلاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَق
قال ابن سيده : وقد يكون قوله كُلَّ سَهْب منصوباً على الظرف .
قال الأَزهري : قوله إِرْقالُ المفازة قَطْعُها خطأ ، وليس بشيء ، ومعنى قول العجاج : والمُرْقِلات كُلّ سَهْب ورَبّ المُرْقِلات ، وهي الإِبل المسرعة ، ونصب كل لأَنه جعله ظرفاً ، أَراد ورب المُرْقِلات في كل سَهْب ، وناقة مُرْقِل