وَسِخٌ رديءٌ .
والرُّذال والرُّذالة : ما انْتُقي جَيِّده وبقي رديئه .
والرَّذِيلة : ضد الفضيلة .
ورُذالة كل شيء : أَردؤُه .
ويقال : أَرْذَلَ فلان دراهمي أَي فَسَّلها ، وأَرْذَلَ غنمي وأَرْذَلَ من رجاله كذا وكذا رَجُلاً ، وهم رُذالة الناس ورُذالهم .
وقوله تعالى : ومنكم من يُردُّ إِلى أَرذل العمر ؛ قيل : هو الذي يَخْرَف من الكِبَر حتى لا يَعْقِل ، وبَيَّنه بقوله : لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً .
وفي الحديث : وأَعوذ بك من أَن أُرَدَّ إِلى أَرذل العمر أَي آخره في حال الكِبَر والعجز .
والأَرْذَل من كل شيء : الرَّديء منه .
رسل : الرَّسَل : القَطِيع من كل شيء ، والجمع أَرسال .
والرَّسَل : الإِبل ، هكذا حكاه أَبو عبيد من غير أَن يصفها بشيء ؛ قال الأَعشى :
يَسْقِي رياضاً لها قد أَصبحت غَرَضاً ، * زَوْراً تَجانف عنها القَوْدُ والرَّسَل
والرَّسَل : قَطِيع بعد قَطِيع .
الجوهري : الرَّسَل ، بالتحريك ، القَطِيع من الإِبل والغنم ؛ قال الراجز :
أَقول للذَّائد : خَوِّصْ برَسَل ، * إِني أَخاف النائبات بالأُوَل
وقال لبيد :
وفِتْيةٍ كالرَّسَل القِمَاح
والجمع الأَرْسال ؛ قال الراجز :
يا ذائدَيْها خَوِّصا بأَرْسال ، * ولا تَذُوداها ذِيادَ الضُّلَّال
ورَسَلُ الحَوْض الأَدنى : ما بين عشر إِلى خمس وعشرين ، يذكر ويؤَنث .
والرَّسَل : قَطيعٌ من الإِبِل قَدْر عشر يُرْسَل بعد قَطِيع .
وأَرْسَلو إِبلهم إِلى الماء أَرسالاً أَي قِطَعاً .
واسْتَرْسَل إِذا قال أَرْسِلْ إِليَّ الإِبل أَرسالاً .
وجاؤوا رِسْلة رِسْلة أَي جماعة جماعة ؛ وإِذا أَورد الرجل إِبله متقطعة قيل أَوردها أَرسالاً ، فإِذا أَوردها جماعة قيل أَوردها عِراكاً .
وفي الحديث : أَن الناس دخلوا عليه بعد موته أَرسالاً يُصَلُّون عليه أَي أَفواجاً وفِرَقاً متقطعة بعضهم يتلو بعضاً ، واحدهم رَسَلٌ ، بفتح الراء والسين .
وفي حديث فيه ذكر السَّنَة : ووَقِير كثير الرَّسَل قليل الرِّسْل ؛ كثير الرَّسَل يعني الذي يُرْسَل منها إِلى المرعى كثير ، أَراد أَنها كثيرة العَدَد قليلة اللَّبن ، فهي فَعَلٌ بمعنى مُفْعَل أَي أَرسلها فهي مُرْسَلة ؛ قال ابن الأَثير : كذا فسره ابن قتيبة ، وقد فسره العُذْري فقال : كثير الرَّسَل أَي شديد التفرق في طلب المَرْعى ، قال : وهو أَشبه لأَنه قد قال في أَول الحديث مات الوَدِيُّ وهَلَك الهَدِيُّ ، يعني الإِبل ، فإِذا هلكت الإِبل مع صبرها وبقائها على الجَدْب كيف تسلم الغنم وتَنْمي حتى يكثر عددها ؟ قال : والوجه ما قاله العُذْري وأَن الغنم تتفرَّق وتنتشر في طلب المرعى لقلته .
ابن السكيت : الرَّسَل من الإِبل والغنم ما بين عشر إِلى خمس وعشرين .
وفي الحديث : إِني لكم فَرَطٌ على الحوض وإِنه سَيُؤتي بكم رَسَلاً رَسَلاً فتُرْهَقون عني ، أَي فِرَقاً .
وجاءت الخيل أَرسالاً أَي قَطِيعاً قَطِيعاً .
وراسَلَه مُراسَلة ، فهو مُراسِلٌ ورَسِيل .
والرِّسْل والرِّسْلة : الرِّفْق والتُّؤَدة ؛ قال صخر الغَيِّ ويئس من أَصحابه أَن يَلْحَقوا به وأَحْدَق به أَعداؤه وأَيقن بالقتل فقال :
لو أَنَّ حَوْلي من قُرَيْمٍ رَجْلا ، * لمَنَعُوني نَجْدةً أَو رِسْلا