وجمع الرِّجْل أَرجال .
وفي حديث أَيوب ، عليه السلام : أَنه كان يغتسل عُرياناً فَخَرَّ عليه رِجْلٌ من جَراد ذَهَب ؛ الرِّجل ، بالكسر : الجراد الكثير ؛ ومنه الحديث : كأَنَّ نَبْلهم رِجْلُ جَراد ؛ ومنه حديث ابن عباس : أَنه دَخَل مكَّة رِجْلٌ من جَراد فَجَعل غِلْمانُ مكة يأْخذون منه ، فقال : أَمَا إِنَّهم لو علموا لم يأْخذوه ؛ كَرِه ذلك في الحرم لأَنه صيد .
والمُرْتَجِل : الذي يقع بِرِجْلٍ من جَرَاد فيَشْتَوي منها أَو يطبخُ ؛ قال الراعي :
كدُخَان مُرْتَجِلٍ ، بأَعلى تَلْعة ، * غَرْثانَ ضَرَّم عَرْفَجاً مبْلُولا
وقيل : المُرْتَجِل الذي اقتدح النار بزَنْدة جعلها بين رِجْليه وفَتل الزَّنْدَ في فَرْضِها بيده حتى يُورِي ، وقيل : المُرْتَجِل الذي نَصَب مِرْجَلاً يطبخ فيه طعاماً .
وارْتَجَل فلان أَي جَمَع قِطْعَة من الجَرَاد ليَشْوِيها ؛ قال لبيد :
فتنازعا سَبَطاً يطير ظِلالُه ، * كدخان مُرتَجِلٍ يُشَبُّ ضِرَامُها
قال ابن بري : يقال للقِطْعة من الجراد رِجْل ورِجْلة .
والرِّجْلة أَيضاً : القطعة من الوحش ؛ قال الشاعر :
والعَيْن عَيْن لِياحٍ لَجَلْجَلَتْ وَسَناً ، * لرِجْلة من بَنات الوحش أَطفال
وارْتَجَل الرجلُ : جاء من أَرض بعيدة فاقتدح ناراً وأَمسك الزَّنْد بيديه ورجليه لأَنه وحده ؛ وبه فَسَّر بعضهم :
كدُخَان مُرْتَجِلٍ بأَعلى تَلْعةٍ
والمُرَجَّل من الجَراد : الذي ترى آثار أَجنحته في الأَرض .
وجاءت رِجْلُ دِفاعٍ أَي جيشٌ كثير ، شُبّه برِجْل الجَراد .
وفي النوادر : الرَّجْل النَّزْوُ ؛ يقال : بات الحِصَان يَرْجُل الخيلَ .
وأَرْجَلْت الحِصانَ في الخيل إِذا أَرسلت فيها فحلاً .
والرِّجْل : السراويلُ الطاقُ ؛ ومنه الخبر عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه اشترى رِجْلَ سَراوِيل ثم قال للوَزَّان زِنْ وأَرْجِحْ ؛ قال ابن الأَثير : هذا كما يقال اشترى زَوْجَ خُفٍّ وزوْجَ نَعْل ، وإِنما هما زَوْجان يريد رِجْلَيْ سراويل لأَن السراويل من لباس الرِّجْلين ، وبعضهم يُسَمِّي السراويل رِجْلاً .
والرِّجْل : الخوف والفزع من فوت الشيء ، يقال : أَنا من أَمري على رِجْلٍ أَي على خوف من فوته .
والرِّجْل ، قال أَبو المكارم : تجتمع القُطُر فيقول الجَمَّال : لي الرِّجْل أَي أَنا أَتقدم .
والرِّجْل : الزمان ؛ يقال : كان ذلك على رِجْل فلان أَي في حياته وزمانه وعلى عهده .
وفي حديث ابن المسيب : لا أَعلم نَبِيًّا هَلَكَ على رِجْله من الجبابرة ما هَلَك على رِجْل موسى ، عليه الصلاة والسلام ، أَي في زمانه .
والرِّجْل : القِرْطاس الخالي .
والرِّجْل : البُؤْس والفقر .
والرِّجْل : القاذورة من الرجال .
والرِّجْل : الرَّجُل النَّؤوم .
والرِّجْلة : المرأَة النؤوم ؛ كل هذا بكسر الراء .
والرَّجُل في كلام أَهل اليمن : الكثيرُ المجامعة ، كان الفرزدق يقول ذلك ويزعم أَن من العرب من يسميه العُصْفُورِيَّ ؛ وأَنشد :
رَجُلاً كنتُ في زمان غُروري ، * وأَنا اليومَ جافرٌ مَلْهودُ
والرِّجْلة : مَنْبِت العَرْفج الكثير في روضة واحدة .
والرِّجْلة : مَسِيل الماء من الحَرَّة إِلى السَّهلة .
شمر : الرِّجَل مَسايِلُ الماء ، واحدتها رِجْلة ؛
لسان العرب — صفحة 273
مساهمون: ابن منظور
ص٢٧٣