الكتاب من قِبَل خَلِيل الليث .
ابن الأَعرابي : الخَلِيل الحبيب والخليل الصادق والخَلِيل الناصح والخَلِيل الرفيق ، والخَلِيل الأَنْفُ والخَلِيل السيف والخَلِيل الرُّمْح والخَلِيل الفقير والخَليل الضعيف الجسم ، وهو المخلول والخَلُّ أَيضاً ؛ قال لبيد :
لما رأَى صُبْحٌ سَوادَ خَلِيله ، * من بين قائم سيفه والمِحْمَل
صُبْح : كان من ملوك الحبشة ، وخَلِيلُه : كَبِدُه ، ضُرِب ضَرْبة فرأَى كَبِدَ نفسه ظَهِر ؛ وقول الشاعر أَنشده أَبو العَمَيْثَل لأَعرابي :
إِذا رَيْدةٌ من حَيثُما نَفَحَت له ، * أَتاه بِرَيَّاها خَلِيلٌ يُواصِلُه
فسَّره ثعلب فقال : الخَلِيل هنا الأَنف .
التهذيب : الخَلُّ الرجل القليل اللحم ، وفي المحكم : الخَلُّ المهزول والسمين ضدّ يكون في الناس والإِبل .
وقال ابن دريد : الخَلُّ الخفيف الجسم ؛ وأَنشد هذا البيت المنسوب إِلى الشَّنْفَرى ابن أُخت تأَبَّطَ شَرًّا :
فاسْقِنيها ، يا سَواد بنَ عمرو ، * إِنَّ جِسْمِي بعد خالِيَ خَلُّ
الصحاح : بعد خالي لَخَلُّ ، والأُنثى خَلَّة .
خَلَّ لحمُه يَخِلُّ خَلاً وخُلُولاً واخْتَلَّ أَي قَلَّ ونَحِف ، وذلك في الهُزال خاصة .
وفلان مُخْتَلُّ الجسم أَي نحيف الجسم .
والخَلُّ : الرجل النحيف المخْتَلُّ الجسم .
واخْتَلَّ جسمُه أَي هُزِل ، وأَما ما جاء في الحديث : أَنه ، عليه الصلاة والسلام ، أُتِي بفَصِيل مَخْلول أَو مَحْلول ، فقيل هو الهزيل الذي قد خَلَّ جسمُه ، ويقال : أَصله أَنهم كانوا يَخُلُّون الفصيلَ لئلا يرتضع فيُهْزَل لذلك ؛ وفي التهذيب : وقيل هو الفَصِيل الذي خُلَّ أَنفُه لئلا يرضع أُمه فتُهْزَل ، قال : وأَما المهزول فلا يقال له مَخْلول لأَن المخلول هو السمين ضدّ المهزول .
والمهزول : هو الخَلُّ والمُخْتَلُّ ، والأَصح في الحديث أَنه المشقوق اللسان لئلا يرضع ، ذكره ابن سيده .
ويقال لابن المخاض خَلٌّ لأَنه دقيق الجسم .
ابن الأَعرابي : الخَلَّة ابنة مَخاض ، وقيل : الخَلَّة ابن المخاض ، الذكر والأُنثى خَلَّة ( 1 ) .
ويقال : أَتى بقُرْصة كأَنه فِرْسِن خَلَّة ، يعني السمينة .
وقال ابن الأَعرابي : اللحم المخلول هو المهزول .
والخَلِيل والمُخْتَل : كالخَلِّ ؛ كلاهما عن اللحياني .
والخَلُّ : الثوب البالي إِذا رأَيت فيه طُرُقاً .
وثوب خَلٌّ : بالٍ فيه طرائق .
ويقال : ثوب خَلْخال وهَلْهال إِذا كانت فيه رِقَّة .
ابن سيده : الخَلُّ ابن المخاض ، والأُنثى خَلَّة .
وقال اللحياني : الخَلَّة الأُنثى من الإِبل .
والخَلُّ .
عِرْق في العنق متصل بالرأْس ؛ أَنشد ابن دريد :
ثمَّ إِلى هادٍ شديد الخَلِّ ، * وعُنُق في الجِذْع مُتْمَهِلِّ
والخِلَل : بقية الطعام بين الأَسنان ، واحدته خِلَّة ، وقيل : خِلَلة ؛ الأَخيرة عن كراع ، ويقال له أَيضاً الخِلال والخُلالة ، وقد تَخَلَّله .
ويقال : فلان يأْكل خُلالته وخِلَله وخِلَلته أَي ما يخرجه من بين أَسنانه إِذا تَخَلَّل ، وهو مثل .
ويقال : وجدت في فمي خِلَّة فَتَخَلَّلت .
وقال ابن بزرج : الخِلَل ما دخل بين الأَسنان من الطعام ، والخِلال ما أَخرجته به ؛
هامش
( 1 ) قوله [ وقيل الخلة ابن المخاض الذكر والأنثى خلة ] هكذا في النسخ ، وفي القاموس : والخل ، ابن المخاض ، كالخلة ، وهي بهاء أَيضاً .