والحَمُولة ، بالفتح : الإِبل التي تَحْمِل .
ابن سيده : الحَمُولة كل ما احْتَمَل عليه الحَيُّ من بعير أَو حمار أَو غير ذلك ، سواء كانت عليها أَثقال أَو لم تكن ، وفَعُول تدخله الهاء إِذا كان بمعنى مفعول به .
وفي حديث تحريم الحمر الأَهلية ، قيل : لأَنها حَمولة الناس ؛ الحَمُولة ، بالفتح ، ما يَحْتَمِل عليه الناسُ من الدواب سواء كانت عليها الأَحمال أَو لم تكن كالرَّكُوبة .
وفي حديث قَطَن : والحَمُولة المائرة لهم لاغِية أَي الإِبل التي تَحْمِل المِيرَة .
وفي التنزيل العزيز : ومن الأَنعام حَمُولة وفَرْشاً ؛ يكون ذلك للواحد فما فوقه .
والحُمُول والحُمُولة ، بالضم : الأَجمال التي عليها الأَثقال خاصة .
والحُمُولة : الأَحمال ( 1 ) بأَعيانها .
الأَزهري : الحُمُولة الأَثقال .
والحَمُولة : ما أَطاق العَمل والحَمْل .
والفَرْشُ : الصِّغار .
أَبو الهيثم : الحَمُولة من الإِبل التي تَحْمِل الأَحمال على ظهورها ، بفتح الحاء ، والحُمُولة ، بضم الحاء : الأَحمال التي تُحْمَل عليها ، واحدها حِمْل وأَحمال وحُمول وحُمُولة ، قال : فأَما الحُمُر والبِغال فلا تدخل في الحَمُولة .
والحُمُول : الإِبل وما عليها .
وفي الحديث : من كانت له حُمولة يأْوي إِلى شِبَع فليَصُمْ رمضان حيث أَدركه ؛ الحُمولة ، بالضم : الأَحمال ، يعني أَنه يكون صاحب أَحمال يسافر بها .
والحُمُول ، بالضم بلا هاء : الهَوادِج كان فيها النساء أَو لم يكن ، واحدها حِمْل ، ولا يقال حُمُول من الإِبل إِلَّا لما عليه الهَوادِج ، والحُمُولة والحُمُول واحد ؛ وأَنشد :
أَحَرْقاءُ للبَيْنِ اسْتَقَلَّت حُمُولُها
والحُمول أَيضاً : ما يكون على البعير .
الليث : الحَمُولة الإِبل التي تُحْمَل عليها الأَثقال .
والحُمول : الإِبل بأَثقالها ؛ وأَنشد للنابغة :
أَصاح تَرَى ، وأَنتَ إِذاً بَصِيرٌ ، * حُمُولَ الحَيِّ يَرْفَعُها الوَجِينُ
وقال أَيضاً :
تَخالُ به راعي الحَمُولة طائرا
قال ابن بري في الحُمُول التي عليها الهوادج كان فيها نساء أَو لم يكن : الأَصل فيها الأَحمال ثم يُتَّسَع فيها فتُوقَع على الإِبل التي عليها الهوادج ؛ وعليه قول أَبي ذؤيب :
يا هَلْ أُرِيكَ حُمُول الحَيِّ غادِيَةً ، * كالنَّخْل زَيَّنَها يَنْعٌ وإِفْضاخُ
شَبَّه الإِبل بما عليها من الهوادج بالنخل الذي أَزهى ؛ وقال ذو الرمة في الأَحمال وجعلها كالحُمُول :
ما اهْتَجْتُ حَتَّى زُلْنَ بالأَحمال ، * مِثْلَ صَوادِي النَّخْل والسَّيَال
وقال المتنخل :
ذلك ما دِينُك إِذ جُنِّبَتْ * أَحمالُها ، كالبُكُر المُبْتِل
عِيرٌ عليهن كِنانِيَّةٌ ، * جارِية كالرَّشَإِ الأَكْحَل
فأَبدل عِيراً من أَحمالها ؛ وقال امرؤ القيس في الحُمُول أَيضاً :
وحَدِّثْ بأَن زالت بَلَيْلٍ حُمُولُهم ، * كنَخْل من الأَعْراض غَيْرِ مُنَبَّق
هامش
( 1 ) قوله [ والحمولة الأحمال ] قال شارح القاموس : ضبطه الصاغاني والجوهري بالضم ومثله في المحكم ، ومقتضى صنيع القاموس انه بالفتح .