معناه تأْخذ مُعْظَمَه .
ومَحْفِل الماء : مُجْتَمَعُه .
وفي الحديث في صفة عمر : ودفقت في مَحافِلِها ؛ جمع مَحْفِل أَو مُحْتَفَل حيث يَحْتفل الماء أَي يجتمع .
وحَفَلَ اللَّبنُ في الضَّرْع يَحْفِل حَفْلاً وحُفُولاً وتَحَفَّل واحْتَفَل : اجتمع ؛ وحَفَلَه هو وحَفَّلَه .
وضَرْع حافِل أَي ممتلئ لبناً .
وشُعْبة حافل ووَادٍ حافِل إِذا كَثُر سَيْلُهما ، والجمع حُفَّل .
ويقال : احْتَفَل الوادي بالسيل أَي امتلأَ .
والتَّحْفيل : مثل التَّصْرِية وهو أَن لا تُحْلَب الشاة أَياماً ليجتمع اللبن في ضَرْعها للبيع ، ونهى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن التصرية والتحفيل .
وناقة حافِلَة وحَفُول وشاة حافل وقد حَفَلَتْ حُفُولاً وحَفْلاً إِذا احْتَفَل لَبَنُها في ضَرْعها ، وهُنَّ حُفَّل وحوافل .
وفي الحديث : من اشترى شاة مُحَفَّلة ( 1 ) فلم يَرْضَها رَدَّها ورَدَّ معها صاعاً من تَمْر ؛ قال : المُحَفَّلة الناقة أَو البقرة أَو الشاة لا يحْلُبها صاحبها أَياماً حتى يجتمع لبنها في ضَرْعها ، فإِذا احتلبها المشتري وَجَدها غَزِيرة فزاد في ثمنها ، فإِذا حلبها بعد ذلك وجدها ناقصة اللبن عما حلبه أَيام تَحْفِيلها ، فجعل سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بَدَل لبن التحفيل صاعاً من تمر ؛ قال : وهذا مذهب الشافعي وأَهل السنَّة الذين يقولون بسنة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
والمُحَفَّلة والمُصَرَّاة واحدة ، وسميت مُحَفَّلة لأَن اللبن حُفِّل في ضَرْعها أَي جُمع .
والتحفيل مثل التصرية : وهو أَن لا تحلب الشاة أَياماً ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع ، والشاة مُحَفَّلة ومُصَرَّاة ؛ وأَنشد الأَزهري للقطَامي يذكر إِبلاً اشتدَّ عليها حَفْلُ اللبن في ضروعها حتى آذاها :
ذَوَارِف عَيْنَيها من الحَفْل بالضُّحَى ، * سُجُومٌ كَنَضَّاح الشِّنَانِ المُشَرَّب
وروي عن ابن الأَعرابي قال : الحُفَال الجَمْع العظيم .
والحُفَال : اللبن المجتمِع .
وهذا ضَرْع حَفِيل أَي مملوء لبناً ؛ قال ربيعة بن هَمّام بن عامر البكري :
أَآخُذُ بالعُلا ناباً ضَرُوساً * مُدَمَّمة ، لها ضَرْع حَفِيل ؟
وفي حديث عائشة تصف عمر ، رضي الله عنهما : لله أُمٌّ حَفَلَتْ له ودَرَّتْ عليه أَي جَمَعت اللبن له في ثديها .
وفي حديث حليمة : فإِذا هي حافل أَي كثيرة اللبن .
وفي حديث موسى وشعيب : فاستنكر أَبوهما سرعة مجيئهما بغنمهما حُفَّلاً بِطاناً ، جمع حافل أَي ممتلئة الضروع .
وحَفَلَت السماءُ حَفْلاً : جَدَّ وَقْعُها واشتدَّ مطرُها ، وقيل : حَفَلَت السماءُ إِذا جَدَّ وَقْعُها ، يَعْنُون بالسماء حينئذ المطر لأَن السماء لا تَقَع .
وحَفَل الدمعُ : كثُر ؛ قال كثيِّر :
إِذا قلت أَسْلُو ، غارَتِ العينُ بالبُكا * غِرَاءً ، ومَدَّتْها مَدامعُ حُفَّلُ
وحَفَل القومُ يَحْفِلونَ حَفْلاً واحْتَفَلوا : اجتمعوا واحْتَشَدوا .
وعنده حَفْل من الناس أَي جَمْع ، وهو في الأَصل مصدر .
والحَفْل : الجَمْع .
والمَحْفِل : المَجْلِس والمُجْتَمَع في غير مجلس أَيضاً .
ومَحْفِلُ القوم ومُحْتَفَلُهم : مُجْتَمَعُهم .
وفي الحديث ذكر المَحْفِل ، وهو مُجْتَمَع الناس ويجمع على المَحافِل .
وتَحَفَّل المجلسُ : كثر أَهله .
ودَعاهم الحَفَلى والأَحْفَلى أَي بجماعتهم ، والجيم أَكثر .
وجَمْعٌ حَفْلٌ وحَفِيلٌ : كثير .
وجاؤوا بحَفيلتهم وحَفْلَتهم أَي بأَجمعهم .
قال أَبو تراب : قال بعض بني سليم
هامش
( 1 ) قوله [ من اشترى شاة محفلة ] كذا في الأصل ، والذي في نسخة النهاية التي بأيدينا : من اشترى محفلة ، بدون لفظ شاة .