يَجُرُّ ويَسْتأْبي نَشَاصاً كأَنه ، * بغَيْفَة لَمّا جَلْجَل الصوتَ ، جالب
والجَلْجَلة : صوت الرعد وما أَشبهه .
والمُجَلْجِل من السحاب : الذي فيه صوت الرعد .
وسحابٌ مُجَلْجِل : لرعده صوت .
وغيث جِلْجال : شديد الصوت ، وقد جَلْجَلَ وجَلْجَلَه : حرّكه .
ابن شميل : جَلْجَلْت الشيء جَلْجَلَة إِذا حركته بيدك حتى يكون لحركته صوت ، وكل شيء تحرَّك فقد تَجَلْجَلَ .
وسمعنا جَلْجَلة السَّبُع : وهي حركته .
وتَجَلْجَل القومُ للسفر إِذا تحرَّكوا له .
وخَمِيسٌ جَلْجال : شديد .
شمر : المُجَلْجَل المنخول المغربل ؛ قال أَبو النجم :
حتى أَجالته حَصىً مُجَلْجَلا
أَي لم تترك فيه إِلا الحصى المُجَلْجَل .
وجَلْجَل الفرسُ : صفا صَهِيله ولم يَرِقَّ وهو أَحسن ما يكون ، وقيل : صفا صوته ورَقَّ ، وهو أَحسن له .
وحمار جُلاجِل ، بالضم : صافي النَّهيق .
ورجل مُجَلْجَل : لا يَعْدِله أَحد في الظَّرْف .
التهذيب : المُجَلْجِل السيد القوي وإِن لم يكن له حسب ولا شرف وهو الجريء الشديد الدافع ( 1 ) . . . واللسان ، وقال شمر : هو السيد البعيد الصوت ؛ وأَنشد ابن شميل :
جلجل سِنَّك خير الأَسنان ، * لا ضَرَع السنّ ولا قَحْمٌ فان
قال أَبو الهيثم : ومن أَمثالهم في الرجل الجريء إِنه ليُعَلِّق الجُلْجُل ؛ قال أَبو النجم :
إِلا امْرأً يَعْقِد خَيْط الجُلْجُل
يريد الجريء يخاطر بنفسه ؛ التهذيب : وقوله :
يُرْعد إِن يُرْعد فؤادُ الأَعزل ، * إِلَّا امرأً يَعْقِدُ خيط الجُلْجُل
يعني راعيه الذي قام عليه ورباه وهو صغير يعرفه فلا يؤذيه ؛ قال الأَصمعي : هذا مثل ، يقول : فلا يتقدم عليه إِلَّا شجاع لا يباليه ، وهو صعب مشهور ، كما يقال من يُعَلِّق الجُلْجُل في عنقه .
ابن الأَعرابي : جَلْجَل الرجلُ إِذا ذهب وجاء .
وغلام جُلْجُل وجُلاجِل : خفيف الروح نَشِيط في عمله .
والمُجَلجَل : الخالص النسب .
والجُلْجُل : معروف ، واحد الجلاجل .
والجُلْجُل : الجَرَس الصغير ، وصوته الجَلْجَلة .
وفي حديث السفر : لا تصحب الملائكةُ رفقة فيها جُلْجُل ؛ هو الجرس الصغير الذي يعلق في أَعناق الدواب وغيرها .
والجَلْجَلة : تحريك الجُلْجُل .
وإِبل مُجَلْجَلة : تعلق عليها الأَجراس ؛ قال خالد بن قيس التميمي :
أَيا ضَيَاع المائة المُجَلْجَله
والجُلْجُل : الأَمر الصغير والعظيم مثل الجَلَل ؛ قال :
وكنت ، إِذا ما جُلْجُل القوم لم يَقُم * به أَحد ، أَسْمو له وأَسُور
والجُلْجُلان : ثمرة الكُزْبُرة ، وقيل حَبُّ السِّمسم .
وقال أَبو الغوث : الجُلْجُلان هو السمسم في قشره قبل أَن يحصد .
وفي حديث ابن جريج : وذكر الصدقة في الجُلْجُلان هو السمسم ، وقيل : حب كالكُزْبُرة ، وفي حديث ابن عمر : أَنه كان يَدَّهِن عند إِحرامه بدُهْن جُلْجُلان .
ابن الأَعرابي : يقال لما في جوف التين من الحب الجُلْجُلان ؛ وأَنشد غيره لوَضّاح :
هامش
( 1 ) ترك هنا بياض بأصله ، وعبارة القاموس : والجريء الدفاع المنطيق .