وذو الجَلِيل : واد لبني تميم يُنبت الجَلِيل وهو الثمام .
والجَلُّ ، بالفتح : شراع السفينة ، وجمعه جُلول ، قال القطامي :
في ذي جُلول يُقَضِّي الموتَ صاحبُه ، * إِذا الصَّرارِيُّ من أَهواله ارتَسما
قال ابن بري : وقد جمع على أَجْلال ؛ قال جرير :
رَفَعَ المَطِيّ بها وشِمْت مجاشعاً * والزَّنْبَرِيّ يَعُوم ذو الأَجْلال ( 1 ) وقال شمر في قول العجاج :
ومَدَّه ، إِذ عَدَل الجَليُّ ، * جَلٌّ وأَشْطانٌ وصَرَّاريُّ
يعني مَدَّ هذا القُرْقورَ أَي زاد في جَرْيه جَلٌّ ، وهو الشِّراع ، يقول : مَدَّ في جريه ، والصُّرَّاء : جمع صارٍ وهو مَلَّاح مثل غازٍ وغُزَّاء .
وقال شمر : رواه أَبو عدنان الملاح جُلُّ وهو الكساء يُلْبَس السفينة ، قال : ورواه الأَصمعي جَلُّ ، وهو لغة بني سعد بفتح الجيم .
والجُلُّ : الياسمين ، وقيل : هو الورد أَبيضه وأَحمره وأَصفره ، فمنه جَبَليّ ومنه قَرَويّ ، واحدته جُلَّة ؛ حكاه أَبو حنيفة قال : وهو كلام فارسي ، وقد دخل في العربية ؛ والجُلُّ الذي في شعر الأَعشى في قوله :
وشاهِدُنا الجُلُّ والياسمين * والمُسْمِعاتُ بقُصَّابها
هو الورد ، فارسي معرّب ؛ وقُصَّابها : جمع قاصب وهو الزامر ، ويروى بأَقصابها جمع قُصْب .
وجَلُولاء ، بالمد : قرية بناحية فارس والنسبة إِليها جَلُوليٌّ ، على غير قياس مثل حَرُورِي في السنة إِلى حَرُوراء .
وجَلٌّ وجَلَّان : حَيَّان من العرب ؛ وأَنشد ابن بري :
إِنا وجدنا بني جَلَّان كُلَّهمُ ، * كساعد الضب لا طُول ولا قِصَر
أَي لا كذي طول ولا قِصَر ، على البدل من ساعد ؛ قال : كذلك أَنشده أَبو علي بالخفض .
وجَلٌّ : اسم ؛ قال :
لقد أَهْدَت حُبابَة بنتُ جَلٍّ ، * لأَهل حُباحبٍ ، حَبْلاً طويلا
وجَلُّ بن عَدِيّ : رجل من العرب رَهْط ذي الرمة العَدَوي .
وقوله في الحديث : قال له رجل التقطت شبكة على ظَهْر جَلَّال ؛ قال : هو اسم لطريق نجد إِلى مكة ، شرفها الله تعالى .
والتَّجَلْجُل : السُّؤُوخ في الأَرض أَو الحركة والجوَلان .
وتَجَلْجَل في الأَرض أَي ساخ فيها ودخل .
يقال : تَجَلْجَلَت قواعدُ البيت أَي تضعضعت .
وفي الحديث : أَن قارون خرج على قومه يتبختر في حُلَّة له فأَمر الله الأَرض فأَخذته فهو يتجلجل فيها إِلى يوم القيامة .
وفي حديث آخر : بينا رجل يَجُرُّ إزاره من الخُيَلاء خُسِفَ به فهو يتَجَلْجل إلى يوم القيامة ؛ قال ابن شميل : يتجلجل يتحرك فيها أَي يغوص في الأَرض حين يُخسف به .
والجَلْجَلة : الحركة مع الصوت أَي يَسُوخ فيها حين يُخْسف به .
وقد تَجَلْجَل الريحُ تَجَلْجُلاً ، والجَلجلة : شدة الصوت وحِدَّته ، وقد جَلْجَله ؛ قال :
هامش
( 1 ) قوله [ والزنبري الخ ] هكذا في الأَصل هنا ، وتقدم مثل هذا الشطر في ترجمة زنبر بلفظ كالزنبري يقاد بالاجلال .