يأْكل معك .
والأَجْلُ : الضيق .
وأَجَلُوا مالَهم : حبسوه عن المَرعى .
وأَجَلْ ، بفتحتين : بمعنى نَعَمْ ، وقولهم أَجَلْ إِنما هو جواب مثل نعَمْ ؛ قال الأَخفش : إِلا أَنه أَحسن من نعم في التصديق ، ونعم أَحسن منه في الاستفهام ، فإِذا قال أَنت سوف تذهب قلت أَجَلْ ، وكان أَحسن من نَعَمْ ، وإذا قال أَتذهب قلت نعَم ، وكان أَحسن من أَجَلْ .
وأَجل : تصديق لخبر يخبرك به صاحبك فيقول فعل ذلك فتصدقه بقولك له أَجَلْ ، وأَما نعَمْ فهو جواب المستفهم بكلام لا جَحْد فيه ، تقول له : هل صليت ؟ فيقول : نَعَمْ ، فهو جواب المستفهم .
والمَأْجَلُ ، بفتح الجيم : مُسْتنقَع الماء ، والجمع المآجل .
ابن سيده : والمأْجَل شبه حوض واسع يُؤَجَّل أَي يجمع فيه الماء إِذا كان قليلاً ثم ويُفَجَّر إلى المَشارات والمَزْرَعة والآبار ، وهو بالفارسية طرحه .
وأَجَّله فيه : جمعه ، وتأَجَّلَ فيه : تَجَمَّع .
والأَجِيل : الشَّرَبَةُ وهو الطين يُجْمع حول النخلة ؛ أَزْديَّة ، وقيل : المآجل الجِبَأَةُ التي تجتمع فيها مياه الأَمطار من الدور ؛ قال أَبو منصور : وبعضهم لا يهمز المأْجل ويكسر الجيم فيقول الماجِل ويجعله من المَجْل ، وهو الماء يجتمع من النَّفْطة تمتليء ماءً من عَمَل أَو حَرَق .
وقد تَأَجَّلَ الماء ، فهو مُتَأَجِّل : يعني اسْتَنْقَع في موضع .
وماء أَجيل أَي مجتمع .
وفعلت ذلك من أَجْلك وإِجْلِك ، بفتح الهمزة وكسرها ، وفي التنزيل العزيز : من أَجل ذلك كتبنا على بني إِسرائيل ، الأَلف مقطوعة ، أَي من جَرَّا ذلك ؛ قال : وربما حذفت العرب مِنْ فقالت فعلت ذلك أَجْلَ كذا ، قال اللحياني : وقد قرئ من إِجْل ذلك ، وقراءة العامة من أَجل ذلك ، وكذلك فعلته من أَجْلاك وإِجْلاك أَي من جَرَّاك ، ويُعَدَّى بغير مِنْ ؛ قال عديّ ابن زيد :
أَجْلَ أَنَّ الله قد فَضَّلَكُمْ ، * فَوْقَ مَنْ أَحْكأَ صُلْباً بإِزار
وقد روي هذا البيت : إِجْلَ أَن الله قد فضلكم .
قال الأَزهري : والأَصل في قولهم فعلتُه من أَجلك أَجَلَ عليهم أَجْلاً أَي جَنى عليهم وجَرَّ .
والتأْجُّل : الإِقبال والإِدبار ، قال :
عَهْدي به قد كُسْيَ ثُمَّتَ لم يَزَلْ ، * بدار يَزيدَ ، طاعِماً يَتَأَجَّلُ ( 1 ) والأَجْل : مصدر .
وأَجَل عليهم شَرّاً يأْجُله ويأْجِله أَجْلاً : جَناه وهَيَّجه ؛ قال خَوَّات بن جُبَير :
وأَهلِ خباءٍ صالحٍ كُنتُ بينهم ، * قد احْتَرَبوا في عاجل أَنا آجله ( 2 ) أَي أَنا جانيه .
قال ابن بري : قال أَبو عبيدة هو للخِنَّوْتِ ؛ قال : وقد وجدته أَنا في شعر زهير في القصيد التي أَولها :
صَحا القلبُ عن لَيْلى وأَقْصَرَ باطلُه
قال : وليس في رواية الأَصمعي ؛ وقوله وأَهل مخفوض بواو رب ؛ عن ابن السيرافي ؛ قال : وكذلك وجدته في شعر زهير ؛ قال : ومثله قول تَوْبة بن مُضَرِّس العَبْسي :
فإِن تَكُ أُمُّ ابْنَيْ زُمَيْلَةَ أُثْكِلَتْ ، * فَيا رُبَّ أُخْرَى قد أَجَلْتُ لها ثُكْلا
هامش
( 1 ) قوله [ عهدي ، البيت ] هو من الطويل دخله الخرم وسكنت سين كسي للوزن .
( 2 ) قوله [ كنت بينهم ] الذي في الصحاح : ذات بينهم .