تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
تَسايَرَتْ ، قال ابن أَحمر : وتَواهَقَتْ أَخْفافُها طَبَقاً ، * والظِّلُّ لم يَفْضُل ولم يُكْرِ وأَنشد الأَزهري : تَنَشَّطَتْه كلُّ مُغْلاة الوَهَقْ وقال أَوس بن حجر : تُواهِقُ رجْلاها يَداها ورأسه ، * لها قَتَبٌ خَلْفَ الحَقِيبة رادِفُ فإنه أَراد تُواهِقُ رجلاها يديه فحذف المفعول ، وقد عَلِمَ أَن المواهقة لا تكون من الرِّجْلين دون اليدين فأَضمر ، وأَن اليدين مواهِقتان كما أَنهما مُواهَقَتان فأَضمر لليدين فعلًا دَلَّ عليه الأَولُ ، فكأَنه قال : وتُواهِقُ يداه رجليها ، ثم حذف المفعول في هذا كما حذفه في الأَول فصار على ما ترى : تُواهِقُ رجلاها يداه ، فعلى هذه الصنعة تقول ضارَبَ زيدٌ عَمْروٌ ، على أَن يُرْفع عمرو بفعل غير هذا الظاهر ، ولا يجوز أَن يرتفعا جميعاً بهذا الظاهر ، وقد تكون المُواهقة للناقة الواحدة لأَن إحدى يديها ورجليها تُواهِقُ الأُخرى . وتواهَقَ الساقِيان : تباريا ؛ أَنشد يعقوب : أَكلّ يومٍ لك ضَيْزَنانِ ، * على إزاء الحوض مِلْهَزانِ ، بكرْفَتين يتواهِقَانِ ؟ الوَهقُ ، بالتحريك : حبل كالطِّوَل ، وقد يسكن مثل نَهْر ونَهَر ؛ قال بن بري : ومنه قول عدي ابن زيد العبادي : بَكَرَ العاذِلون في فَلَقِ الصبح * يقولون لي : أَما تَسْتَفِيقُ ؟ ويلومون فيكِ ، يا ابْنَةَ عبد * الله ، والقَلْبُ عندكم مَوْهُوق ( 1 ) وفي حديث علي : وأَغْلَقَت المَرْءَ أَوْهاقُ المنية ، الأَوْهاقُ جمع وَهَقٍ ، بالتحريك ، وقد يسكن وهو حبل كالطِّوَل تشد به الإِبل والخيل لئلا تَنِدَّ . أَبو عمرو : توَهَّقَ الحصى إذا حَمِيَ من الشمس ؛ وأَنشد : وقد سَريْتُ الليلَ حتى غَرْدَقا ، * حتى إذا حامِي الحَصى تَوْهَّقا
ووق : الليث : الواقةُ من طير الماء عند أَهل العراق ؛ وأَنشد : أَبوك نَهارِيٌّ وأُمُّكَ واقَة قال : ومنهم من يهمز الأَلف فيقول وأْقة ، لأَنه ليس في كلام العرب واو بعدها أَلف أَصلية في صدر البناء إلا مهموزة نحو الوَألة ، فتقول كان جده وألة ، فلينت الهمزة ، وبعضهم يقول لهذا الطير قاقة .

فصل الياء المثناة تحتها

يرق : اليارَقُ : ضرب من الأَسْوِرة ، وقيل : اليارَقُ السِّوار ؛ قال شُبرمة بن الطفيل : لعَمْري لَظَبْيٌ عند باب ابن مُحْرِزٍ ، * أَغَنُّ عليه اليارَقانِ ، مَشُوفُ ، أَحَبُّ إليكم من بُيوتٍ عمادُها * سُيوف وأَرْماح ، لهُنَّ حَفِيفُ واليارَقُ : الجِبارةُ وهو الدَّسْتِينَجُ العريض ، معرب . واليَرَقانُ : دود يكون في الزرع ثم ينسلخ فيصير
هامش
( 1 ) في قصيدة عديّ : موثوق بدل موهوق .