والباقةُ من البَقْل : حُزمة منه .
والبُوقة : ضَرْب من الشجر دَقِيق شديد الالتواء .
الليث : البُوقةُ شجرة من دِقّ الشجر شديدة الالتواء .
والبُوقُ : الذي يُنْفَخ فيه ويُزْمَر ؛ عن كراع ؛ وأَنشد الأَصمعي :
زَمْرَ النصارَى زَمَرَتْ في البُوقِ
وأَنشد ابن بري للعَرْجِيّ :
هَوَوْا لنا زُمَراً من كل ناحِيةٍ ، * كأنَّما فَزِعُوا من نَفْخةِ البُوقِ
والبُوقُ : شِبه مِنْقافٍ مُلْتَوِي الخَرْق يَنْفخ فيه الطَّحّان فيعلو صوته فيُعلم المُراد به .
قال ابن دريد : لا أَدري ما صحته .
ويقال للإِنسان الذي لا يكتُم السِّر : إِنما هو بُوق .
بيق : البِيقِيَةُ : ( 1 ) .
حب أَكبر من الجُلْبان أَخضر يؤكل مخبوزاً ومطبوخاً وتُعْلَفُه البقَر وهو بالشام كثير ؛ حكاه أَبو حنيفة ولم يذكره الفُقهاء في القَطاني .
فصل التاء
تأق : التَّأَقُ : شدَّة الامْتِلاء .
ابن سيده : تَئِقَ السِّقاء يَتْأَق تَأَقاً ، فهو تَئِقٌ : امْتَلأَ ، وأَتْأَقَه هو إتْآقاً .
وفي حديث علي : أتْأَقُ الحِياضَ بمواتِحه ؛ وقال النابغة :
يَنْضَحْنَ نَضْحَ المَزادِ الوُفْرِ أتْأَقَها * شَدُّ الرُّواةِ بماء ، غير مَشْرُوبِ ماء غير مشروب
يعني العرَق ، أَراد ينضَحن بماء غير مشروب نضحَ المَزادِ الوُفْر .
ورجل تَئِقٌ : مَلآن غَيْظاً أو حزناً أو سروراً ، وقيل : هو الضيّق الخُلق ، وقيل : تَئقَ إذا امتلأَ حزناً وكاد يبكي .
أَبو عمرو : التَّأَقةُ شدة الغضَب والسُّرْعةُ إلى الشرّ ، والمَأَقُ شدة البكاء .
ومُهْر تَئِقٌ : سريعٌ .
وأتأَقَ القوسَ : شدَّ نَزْعها وأَغرق فيها السهمَ .
وفرس تَئِقٌ : نشِيط مُمْتلئ جَرْياً ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
وأَرْيَحِيّاً عَضْباً وذا خُصَلٍ ، * مُخْلَوْلِقَ المَتْنِ سابِحاً تَئِقَا
أَريَحِيٌّ : منسوب إلى أرْيَحَ أرض باليمن ؛ إيّاها عنى الهُذلي بقوله :
فلَوْتُ عنه سُيوفَ أَرْيَحَ ، إذْ * باء بكَفِّي ، فلم أَكَدْ أَجِدُ
وقد تَئقَ تأَقاً ، وتَئق الصبيُّ وغيره تأَقاً وتأَقةً ؛ عن اللحياني ، فهو تئق إذا أَخذه شبه الفُواق عند البكاء .
ومن كلام أُم تأَبّط شرّاً أَو غيرها : ولا أبتُّه تَئِقاً .
أبو عمرو : التأَقة ، بالتحريك ، شدّة الغضَب والسرعةُ إلى الشر ، وهو يَتْأقُ وبه تأَقةٌ ؛ وفي مثل للعرب : أَنتَ تَئقٌ وأَنا مَئقٌ فكيف نَتَّفِق ؟ قال اللحياني : قيل معناه أَنت ضيّق وأَنا خفيف فكيف نتفق ، قال : وقال بعضهم أَنت سريع الغَضَب وأَنا سريع البكاء فكيف نتفق ، وقال أَعرابي من عامر : أَنت غَضْبانُ وأَنا غضبان فكيف نتفق ؟ الأَصمعي : في هذا المثل تقول العرب أَنا تئق وأَخي مئق فكيف نتفق ؛ يقول : أنا ممتلئ من الغيْظ والحزن وأَخي سريع البكاء فلا يقع بيننا وِفاق .
وقال الأَصمعي : التَّئق السريع إلى الشرّ والمئق السريع البكاء ، ويقال : الممتلئ من الغضب ، وقال الأَصمعي : هو الحديدُ ؛
هامش
( 1 ) قوله [ البيقية ] كذا ضبط في الأصل بياء مخففة ، وعبارة القاموس : البيقة ، بالكسر ، حب إلى آخر ما هنا . وفيه البيقية بياء بعد القاف مضبوطة بالتشديد قال : البيقية ، بالكسر ، نبات أطول من العدس .