تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وكذِبٌ سماقٌ : خالص بَحْت ؛ قال القُلاخ بن حزن : أَبْعَدَكُنَّ الله مِنْ نِياقِ ، * إن لم تُنَجِّينَ من الوِثاقِ ، بأرْبَعٍ من كَذِبٍ سُماقِ ويقال : أُحِبُّك حُبّاً سماقاً أَي خالصاً ، والميم مخففة . والسمَّاق ، بالتشديد : من شجر القِفاف والجبال وله ثمر حامض عناقيدُ فيها حَبُّ صغار يطبخ ؛ حكاه أَبو حنيفة ، قال : ولا أَعلمه ينبت بشيء من أَرض العرب إلا ما كان بالشأم ، قال : وهو شديد الحمرة . التهذيب : وأما الحبَّة الحامضة التي يقال لها العَبْرَب فهو السُّمّاق ، الواحدة سُمّاقة . وقِدر سُمّاقِيّة وتصغيرها سُمَيْمِقَة وعَبْرَبِيّة وعَرَبْرَبِيّة بمعنى واحد .
سمحق : السِّمْحاق : جلدة رقيقة فوق قِحْف الرأس إذا انتهت الشجّة إليها سميت سِمْحاقاً ، وكل جلدة رقيقة تشبهها تسمى سِمْحاقاً نحو سَماحِيق السَّلا على الجنين . ابن سيده : السِّمْحاق من الشِّجاج التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة ، وفي التهذيب : جلدة رقيقة ، وكل قشرة رقيقة سِمْحاق ، وقيل : السِّمْحاق من الشِّجاج التي بلغت السِّحاءة بين العظم واللحم ، وتلك السَّحاءة تسمى السِّمْحاق ، وقيل : السِّمْحاق الجلدة التي بين العظم وبين اللحم فوق العظم ودون اللحم ، ولكل عظم سمحاق ، وقيل : هي الشجة التي تبلغ تلك القِشرة حتى لا يبقى بين اللحم والعظم غيرها ، وفي السماء سَماحيقُ من غيم ، وعلى ثَرْب الشاة سماحيقُ من شحم أي شيء رقيق كالقشرة ، وكلاهما على التشبيه . والسِّمْحاق : أثر الختان . الليث : والسُّمْحوق الطويل الدقيق ؛ قال الأَزهري : ولم أَسمع هذا الحرف في باب الطويل لغيره .
سمسق : السَّمْسَق : السِّمْسِم ، وقيل : المَرْزَنْجوشْ . والسَّمْسَق : الياسمين ، وقيل الآسُ ، وقال الليث : سَمْسَق .
سملق : السَّمْلَق : الأَرض المستوية ، وقيل : القَفْر الذي لا نبات فيه ؛ قال عمارة : يَرْمِي بهِنَّ سَمْلَقٌ عن سَمْلَقِ وذكره الجوهري في سلق . والسَّمْلَق : القاع المستوي الأَملس والأَجْرَد لا شجر فيه وهو القَرِق ؛ قال جميل : ألم تَسَلِ الرَّبْعَ القَدِيمَ فيَنْطِقُ ؟ * وهل تخْبِرَنْكَ اليومَ بَيْدارُ سَمْلقُ ؟ وقال رؤبة : ومَخْفِق أَطْرافُه في مَخْفِقِ ، * أخْوَق من ذاكَ البَعِيد الأَخْوَقِ إذا انْفأَت أجوافُه عن سَمْلقِ ، * مَرَّت كجِلدِ الصَّرصَرانِ الأَمْهَقِ وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : ويَصير معْهدُها قاعاً سَمْلَقاً ؛ هو الأَرض المستوية الجرداء التي لا شجر بها ؛ وقول أَبي زبيد : فإلى الوَلِيدِ اليومَ حنَّتْ ناقتي ، * تَهْوي بمُغْبَرّ المُتونِ سَمالِقِ يجوز أن يكون أَراد بمُغْبَرّات المتون فوضع الواحد موضع الجمع ووصفه بالجمع ، ويجوز أن يكون أَراد سَمْلَقاً فجعله سَمالِقَ كأَنَّ كل جزء منه سَمْلَقٌ . وامرأة سَمْلَقٌ : لا تَلِد ، شُبَّهت بالأَرض التي لا تنبت ؛ قال : مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً سَمْلَقا
لسان العرب — صفحة 164 | ابن منظور