ابن الأَعرابي : أُمّ زَنْبَق من كُنى الخَمْر ، وهي الزرْقاءُ والقِنْدِيد .
زندق : الزِّنْدِيقُ : القائل ببقاء الدهر ، فارسي معرب ، وهو بالفارسية : زَنْدِ كِرَايْ ، يقول بدوام بقاء الدهر .
والزَّنْدَقةُ : الضِّيقُ ، وقيل : الزِّنْدِيقُ منه لأَنه ضيّق على نفسه .
التهذيب : الزِّنْدِيقُ معروف ، وزَنْدَقَتُه أنه لا يؤمن بالآخرة ووَحْدانيّة الخالق .
وقال أحمد بن يحيى : ليس زِنْدِيق ولا فَرْزِين من كلام العرب ، ثم قال ؛ ولكن البَياذِقةُ هم الرّجّالة ، قال : وليس في كلام العرب زِنْدِيق ، وإنما تقول العرب رجل زَنْدَق وزَنْدَقِيّ إذا كان شديد البخل ، فإذا أرادت العرب معنى ما تقوله العامة قالوا : مُلْحِد ودَهْرِيّ ، فإذا أرادوا معنى السِّنِّ قالوا : دُهْرِيّ ، قال : وقال سيبويه الهاء في زَنادِقة وفَرازِنة عوض من الياء في زِنْدِيق وفَرْزِين ، وأصله الزَّنادِيق .
الجوهري : الزِّنْدِيقُ من الثَّنَوِيَّة وهو معرب ، والجمع الزَّنادِقة ، وقد تَزَنْدَقَ ، والاسم الزَّنْدَقة .
زهق : زهَقَ الشيءُ يَزْهَقُ زُهوقاً ، فهو زاهِقٌ وزَهوقٌ : بطَل وهلَك واضْمَحَلّ .
وفي التنزيل : إنَّ الباطل كان زَهوقاً .
وزهَقَ الباطلُ إذا غَلَبَه الحقّ ، وقد زاهَقَ الحقُّ الباطلَ .
وزَهَق الباطِلُ أي اضْمَحَلّ ، وأزْهَقَه الله .
وقوله عز وجل : فإذا هو زاهِقٌ ، أي باطِلٌ ذاهِبٌ .
وزُهوقُ النفسِ : بُطْلانُها .
وقال قتادة : وزَهَقَ الباطلُ يعني الشيطان ، وزَهَقَتْ نفسُه تَزْهَقُ زُهُوقاً وزَهِقَت ، لغتان : خرجت .
وفي الحديث : إن النحرَ في الحَلْق واللَّبّة وأقِرُّوا الأَنْفُسَ حتى تَزْهَقَ أي حتى تخرج الروح من الذَّبيحة ولا يبقى فيها حركة ، ثم تسلخ وتقطع .
وقال تعالى : وتَزْهَق أنْفُسُهم وهُمْ كافرون ؛ أي تَخْرُج .
وفي الحديث : دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظُلمة وما تَسْمَع نفسٌ مِنْ حِسِّ تلك الحجُب شيئاً إلا زِهِقَتْ أي هلكت وماتت .
وزَهَقَ فلانٌ بين أيدينا يَزْهَقُ زَهْقاً وزُهوقاً وانْزَهقَ ، كلاهما : سبق وتقدم أمام الخيل ، وكذلك زهَق الدابّةُ ، والمنهزم زَاهقٌ .
ابن السكيت : زَهَقَ الفرسُ وذَهَقَتِ الراحلة تَزْهَقُ زهوقاً إذا سَبَقت وتقدَّمت ، والجمع زُهَّق .
وزَهَقَ مُخُّه ، فهو زاهِق إذا اكْتَنَزَ ، وهو زاهِقُ المُخِّ .
وفَرَسٌ زَهَقى إذا تقدَّم الخيل ؛ وأنشد :
عَلى قَراً مِنْ زَهَقى مِزَلِّ
والزَّاهِقُ من الدوابِّ : السَّمِينُ المُمِخُّ .
وزَهَقَتِ الدابَّةُ والناقةُ تَزْهَقُ زُهوقاً : انتهى مُخُّ عَظْمِها واكْتَنَزَ قَصَبُها .
وزَهِقَتْ عظامه وأزْهَقَتْ : سَمِنت ؛ قال :
وأزْهَقَتْ عِظامُه وأخْلَصا
وقيل : الزاهِق والزَّهِقُ الذي ليس فوق سِمَنه سَمَنٌ ، وقيل : الزاهِقُ المُنْقي وليس بِمُتَناهي السِّمَن ، وقيل : هو الشديد الهُزال الذي تَجِد زُهومةَ غُثوثةِ لحمه ، وقيل : هو الرقيق المُخّ .
الأَزهري : الزاهِق الذي اكْتَنَزَ لحمُه ومُخُّه .
الأَزهري : الزاهِقُ من الأَضداد ، يقال الهالك زاهقٌ ، والسمِينُ من الدوابّ زاهق ؛ قال الشاعر :
القائدُ الخيلِ مَنْكُوباً دوابِرُها ، * منها الشَّنُونُ ومنها الزاهِقُ الزَّهِمُ
وقال بعضهم : الزاهِق السَّمينُ والزَّهِمُ أسمَنُ منه .