الضيِّق دون السِّكَّة ، والجمع أَزِقَّة وزُقَّان ؛ الأَخيرة عن سيبويه ، مثل حُوار وحُوران .
والزُّقاقُ : طريق نافذ وغير نافذ ضيّق دون السِّكة ؛ وأَنشد ابن بري لشاعر :
فلم تَرَ عَيْني مثلَ سِرْبٍ رأَيتُه ، * خَرَجْنَ علينا من زُقاقِ ابنِ واقِف
وفي الحديث : من مَنَح مِنْحة لبَنٍ أَو هدى زُقاقاً ؛ الزُّقاق ، بالضم : الطريق ، يريد مَنْ دلَّ الضالّ أَو الأَعمى على طريقه ، وقيل : أَراد من تصدَّق بزُقاقٍ من النَّخْل وهي السِّكَّة منها ، والأَول أَشبه لأَن هدى من الهداية لا من الهديّة .
والزُّقَّةُ : طائر صغير من طير الماء يُمْكِنُ حتى يكاد يُقْبَضُ عليه ثم يغوص فيخرج بعيداً ، وهي الزُّقُّ .
والزَّقْزَقةُ : حكاية صوت الطائر .
والزَّقْزَقةُ والزِّقْزاقُ : تَرْقِيصُ الصبي .
زلق : الزَّلَقُ : الزَّللُ ، زَلِقَ زَلَقاً وأَزْلَقَه هو .
والزَّلَقُ : المكان المَزْلَقة .
وأَرض مَزْلقة ومُزْلقة وزَلَقٌ وزَلِقٌ ومَزْلَق : لا يثبت عليها قدم ، وكذلك الزَّلَّاقة ؛ ومنه قوله تعالى : فتُصْبِحَ صَعيداً زَلَقاً ؛ أَي أَرْضاً مَلْساء لا نبات فيها أَو ملساء ليس بها شيء ؛ قال الأَخفش : لا يثبت عليها القدمان .
والزَّلَقُ : صَلا الدابة ؛ قال رؤبة :
كأَنَّها حَقْباءُ بَلْقاءُ الزَّلَقْ ، * أَو حادِرُ الليِّتَينِ مَطويّ الحق ( 1 ) والزَّلَقُ : العَجُز من كل دابة .
وفي الحديث : هَدَرَ الحَمامُ فزَلِقَت الحمامة ؛ الزَّلَقُ العَجُز ، أَي لمَّا هدر الذكر ودار حول الأُنثى أَدارت إِليه مؤخرَها .
ومكان زَلَقٌ ، بالتحريك ، أَي دَحْضٌ ، وهو في الأَصل مصدر قولك زَلِقَت رجلُه تَزْلَقُ زَلَقاً وأَزْلَقها غيرُه .
وفي الحديث : كان اسْمُ تُرْسِ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، الزَّلوقَ أَي يَزْلَق عنه السلاح فلا يَخْرقه .
وزَلَّقَ المكانَ : مَلَّسه .
وزَلَق رأْسَه يَزْلِقُه زَلْقاً : حلَقه وهو من ذلك ، وكذلك أَزْلَقَه وزَلَّقَه تزليقاً ثلاث لغات .
قال ابن بري : وقال علي بن حمزة إِنما هو زَبَقَه ، بالباء ، والزَّبْقُ النَّتْفُ لا الحَلْق .
والتَّزْلِيقُ : تمْلِيسُك الموضِعَ حتى يصير كالمَزْلَقةِ ، وإِن لم يكن فيه ماء .
الفراء : يقول للذي يحلِقُ الرأْس قد زَلَّقَه وأَزْلَقه .
أَبو تراب : تَزَلَّقَ فلان وتَزَيَّقَ إِذا تزَيَّن .
وفي الحديث : أَن عليّاً رأَى رجُلين خرجا من الحمّام مُتزلِّقَين فقال : مَنْ أَنتما ؟ قالا : من المهاجرين ، قال : كذبتما ولكنكما من المُفاخِرين تَزَلَّق الرجل إِذا تنعم حتى يكون للونه بَرِيقٌ وبَصِيص .
والتزلُّق : صِبْغةُ البدن بالأَدهان ونحوها .
وأَزْلَقت الفرسُ والناقةُ : أَسْقَطت ، وهي مُزْلِق ، أَلْقَتْ لغير تمام ، فإِن كان ذلك عادة لها فهي مِزلاق ، والولد السقط زَلِيق ؛ وفرس مِزْلاقٌ : كثير الإِزْلاق .
الليث : أَزْلَقَت الفرسُ إِذا أَلقَتْ ولدَها تامّاً .
الأَصمعي : إِذا أَلقت الناقة ولدها قبل أَن يَسْتَبين خَلْقُه وقبل الوقت قيل أَزْلَقَت وأَجهَضَت ، وهي مُزْلِق ومُجْهِض ، قال أَبو منصور : والصواب في الإِزْلاق ما قاله الأَصمعي لا ما قاله الليث .
وناقة زَلوق وزَلوجٌ : سريعة .
وريحٌ زَيْلَقٌ : سريعة المرّ ؛ عن كراع .
والمِزْلاقُ : مِزْلاجُ الباب أَو لغة فيه ، وهو الذي يُغْلق به الباب ويفتح بلا مفتاح .
وأَزْلَقَه ببصره :
هامش
( 1 ) قوله [ الحق ] هكذا في الأَصل .