الجِفانَ التي تُطعم فيها الضِّيفانُ :
لَهُنَّ ، إذا أَصْبَحْنَ ، منهم أَحِفَّةٌ ، * وحينَ يَرَوْنَ الليلَ أَقْبَلَ جائيا
أَراد بقوله لهن أَي للجِفانِ ، أَحِفّة أَي قوم استداروا بها يأْكلون من الثريد الذي لُبِّقَ فيها واللُّحْمانِ التي كُلِّلَتْ بها ، أَي قوم استداروا حولها ؛ والجِفان تقدّم ذكرها في بيت قبله وهو :
فما مَرْتَعُ الجِيرانِ إلا جِفانُكُمْ ، * تَبارَوْن أَنتم والرِّياحُ تَبارِيا
وفي حديث عمر : كان أَصلَعَ له حِفافٌ ؛ هو أَن يَنْكَشِف الشعر عن وسط رأْسه ويَبْقى ما حولَه .
والحَفَّافُ : اللحم الذي في أَسفَل الحنك إلى اللَّهاة .
الأَزهري : يقال يَبِس حَفَّافُه وهو اللحم اللين أَسفل اللَّهاة .
والحَافَّانِ من اللسان : عِرْقان أَخْضَران يَكْتَنِفانه من باطن ، وقيل : حافُّ اللسانِ طَرَفُه .
ورجل حافُّ العين بَيِّنُ الحُفُوفِ أَي شديد الإِصابة بها ؛ عن اللحياني ، معناه أَنه يصيب الناس بالعين .
وحَفُّ الحائكِ خَشَبته العريضة يُنَسِّقُ بها اللُّحْمةَ بين السَّدَى .
والحَفُّ ، بغير هاء : المِنْسَجُ .
الجوهري : الحَفّةُ المِنْوالُ وهو الخشَبة التي يَلُفُّ عليها الحائِكُ الثوبَ .
والحَفّةُ : القَصَباتُ الثلاث ، وقيل : الحِفّةُ ، بالكسر ، وقيل : هي التي يَضرب بها الحائكُ كالسيف ، والحَفُّ : القَصبة التي تجيء وتذهب .
قال الأَزهري : كذا هو عند الأَعراب ، وجمعها حُفُوفٌ ، ويقال : ما أَنت بحَفّةٍ ولا نِيرةٍ ؛ الحفة : ما تقدَّم ، والنّيرة : الخَشَبةُ المُعْتَرِضةُ ، يُضْرب هذا لمن لا يَنْفَع ولا يَضُرّ ، معناه ما يَصْلُحُ لشيء .
والحَفيفُ : صوت الشيء تسْمَعُه كالرَّنَّةِ أَو طيَرانِ الطائر أَو الرَّمْيةِ أَو التهاب النار ونحو ذلك ، حَفَّ يَحِفُّ حَفِيفاً .
وحَفْحَفَ وحَفَّ الجُعَلُ يَحِفُّ : طار ، والحَفِيفُ صوت جناحَيْه ، والأُنثى من الأَساود تَحِفُّ حَفِيفاً ، وهو صوت جلدها إذا دَلَكَتْ بعضَه ببعض .
وحَفِيفُ الرِّيح : صوتها في كل ما مرَّت به ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي :
أَبْلِغْ أَبا قَيْسٍ حَفِيفَ الأَثْأَبَه
فسره فقال : إنه ضعيف العقل كأَنه حَفيفُ أَثْأَبةٍ تحركها الريح ، وقيل : معناه أُوعِدُه وأُحَرِّكه كما تحرِّك الريحُ هذه الشجرة ؛ قال ابن سيده : وهذا ليس بشيء .
وحَفَّ الفرسُ يَحِفّ حفيفاً وأَحْفَفْتُه أَنا إذا حملته على أَن يكون له حَفِيفٌ ، وهو دَويّ جَرْيه ، وكذلك حَفِيفُ جناح الطائر .
والحَفِيفُ : صوت أَخفاف الإِبل إذا اشتد ؛ قال :
يقول ، والعِيسُ لها حَفِيفُ : * أَكلُّ مَنْ ساقَ بكُم عَنِيفُ ؟
الأَصمعي : حَفَّ الغيْثُ إذا اشتَدَّت غَيْثَتُه حتى تسمع له حَفيفاً .
ويقال : أَجْرى الفرسَ حتى أَحَفَّه إذا حَمَلَه على الحُضْر الشديد حتى يكون له حَفِيفٌ .
وحَفَّ سمعُه : ذهب كله فلم يبق منه شيء .
وحَفَّانُ النعام : رِيشُه .
والحَفّانُ : وَلَدُ النعام ؛ وأَنشد لأُسامةَ الهُذَليّ :
وإلا النَّعامَ وحَفّانَه ، * وطُغْيا مع اللَّهِقِ النَّاشِطِ
لسان العرب — صفحة 51
مساهمون: ابن منظور
ص٥١