تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
الرجل لَقِفت يده سريعاً أَي أَخذتها . اللحياني : إنه لثَقْف لَقْف وثَقِف لَقِف وثَقِيف لَقيف بيِّن الثَّقافة واللَّقافة . ابن شميل : إنهم لَيُلَقِّفُون الطعامَ أَي يأْكلونه ولا تقول يتلَقَّفونه ؛ وأَنشد : إذا ما دُعِيتُم للطَّعامِ فلَقِّفوا ، * كما لَقَّفَتْ زُبٌّ شآمِيةٌ حُرْدُ والتلْقِيف : شدَّة رَفْعِها يدها كأَنما تَمُدُّ مَدّاً ؛ ويقال : تَلْقِيفها ضَرْبها بأَيديها لَبّاتها يعني الجمال في سيرها . ابن السكيت في باب فَعلٍ وفَعَلٍ باختلاف المعنى : اللقْف مصدر لَقِفْتُ الشيء أَلقَفُه لقْفاً إذا أَخذته فأَكلته أَو ابْتَلَعتَه . والتلقُّف : الابتلاع . وفي التنزيل العزيز : فإذا هي تلقَّفُ ما يَأْفِكون ، وقرئ : فإذا هي تَلْقَف ؛ قال الفراء : لَقِفْت الشيء أَلقَفُه لقْفاً ولقَفاناً ، وهي في التفسير تَبْتَلِع . وحوض لَقِفٌ ولَقِيف : مَلآن ، وقيل : هو الحوض الذي لم يُمْدَر ولم يُطيَّن فالماء يتفجّر من جوانبه ؛ قال أَبو ذؤيب : كما يَتهدَّم الحوض اللَّقِيف وقال الأَصمعي : هو الذي يَتَلَجَّف من أَسفله فيَنْهار ، وتَلَجّفُه أَكل الماء نواحِيَه . وتلقَّف الحوضُ : تَلجَّف من أَسافله . وقال أَبو الهيثم : اللَّقِيف بالملآن أَشبه منه بالحوض الذي لم يُمْدَر . يقال : لَقِفْت الشيء أَلْقَفُه لَقْفاً ، فأَنا لاقِف ولَقِيفٌ ، فالحوضُ لَقِفَ الماء ، فهو لاقِفٌ ولَقِيف ؛ وإن جعلته بمعنى ما قال الأَصمعي : إنه تلَجَّف وتوسّع أَلجافه حتى صار الماء مجتمعاً إليه فامتلأَت أَلجافه ، كان حسناً . وقال أَبو عبيدة : التلْقِيف أَن يَخْبِطَ الفرس بيديه في اسْتنانه لا يُقِلُّهما نحو بطنه ، قال : والكَرْوُ مثل التَّوقِيفِ . وبعير متَلَقِّف : يهوي بخُفَّي يديه إلى وحْشِيّه في سيره . الجوهري : واللقَفُ ، بالتحريك ، سقُوط الحائط ، قال : وقد لَقِفَ الحوض لقَفاً تَهوَّر من أَسفله واتَّسع ، وحوض لَقِف ؛ قال خُويْلِد ، وقال ابن بري : هو لأَبي خراش الهُذَلي : كأبي الرَّمادِ عَظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُه ، * حين الشّتاء ، كَحَوْضِ المَنْهَلِ اللَّقِفِ قال : واللَّقِيفُ مثله ؛ ومنه قول أَبي ذؤيب : فلم تَر غيرَ عادِيةٍ لِزاماً ، كما يَتَفَجَّر الحَوْضُ اللَّقِيفُ قال : ويقال المَلآن ، والأَوّل هو الصحيح . والعادِيةُ : القوم يَعْدُون على أَرجلهم ، أَي فَحَمْلَتُهُم لِزام كأَنهم لَزِموه لا يُفارقون ما هم فيه . والأَلْقاف : جَوانِب البئر والحوضِ مثل الأَلجاف ، الواحد لَقَف ولجَف . ولَقْف أَو لِقْف : موضع ؛ أَنشد ثعلب : لعنَ اللَّه بطْنَ لَقْفٍ مَسِيلاً * ومَجاحاً ، فلا أُحِبُّ مَجاحا لَقِيَتْ ناقَتي به وبِلَقْفٍ * بَلَداً مُجْدِباً ، وماء شَحاحا
لهف : اللَّهْف واللَّهَف : الأَسى والحزن والغَيْظ ، وقيل : الأَسى على شيء يفُوتُك بعدما تُشرف عليه ؛ وأَما قوله أَنشده الأَخفش وابن الأَعرابي وغيرهما : فلَسْتُ بمُدْرِكٍ ما فات مِني * بِلَهْفَ ، ولا بلَيْتَ ، ولا لوَأني فإنما أَراد بأَن أَقول وا لهَفا فحذف الأَلف . الجوهري :